حاجز امني على الطريق المؤدي الى مكان انعقاد اعمال مجموعة بيلدربرغ قرب تيلفس بالنمسا، الخميس 11 يونيو 2015

الشرق الاوسط وايران وروسيا واليونان على جدول اعمال مجموعة بيلدربرغ النافذة والمتكتمة

تنعقد اعتبارا من الخميس مجموعة بيلدربرغ التي تجمع كل سنة وسط تكتم كبير نخبة من القادة السياسيين وكبار ارباب العمل من العالم، وعلى جدول اعمالها لهذه السنة الشرق الاوسط وايران وروسيا واليونان.

وينتظر وصول حوالى 140 مشاركا الى فندق فخم في منطقة جبلية معزولة قرب تيلفس في ولاية التيرول غرب النمسا، وسط جهاز امني مشدد يضمن لهم اقصى قدر من الحماية.

ولن يصدر اي تقرير عن مداولاتهم التي تجري في جلسات مغلقة، التزاما بقاعدة تغذي منذ زمن طويل نظريات المؤامرة.

وسيناقش المشاركون حتى يوم الاحد مواضيع تتناول بصورة عامة الامن والارهاب وتكنولوجيا المعلومات والملفات الجيوسياسية الكبرى المطروحة على الساحة الدولية.

ومن بين المشاركين رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشال ونظيره الهولندي مارك روتي ورئيس مجموعة اليورو يورين ديسلبلوم والرئيس النمساوي هاينز فيشر ووزيرة الدفاع الالمانية اورسولا فون دير لاين والامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ فضلا عن رؤساء مجالس ادارة غوغل اريك شميت وايرباص توماس اندرس ومجموعة فيات كلايسلر جون الكان وشركة راين اير مايكل اوليري.

وبين المدعوين الفرنسيين لورانس بون المستشارة الاقتصادية للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس مجموعة ميشلان جان دومينيك سينار ورئيس بلدية بوردو الان جوبي والباحث الجامعي المتخصص في شؤون العالم العربي جيل كيبيل ومدير معهد مونتانيه للدراسات لوران بيغورنيه.

ويشارك العديد من "القدامى" في الاجتماع بينهم الرئيس السابق للمفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو والدبلوماسي الاميركي الشهير هنري كيسنجر والرئيس السابق للسي اي ايه ديفيد بترايوس والرئيس السابق للبنك الدولي روبرت زوليك.

ومن المواضيع التي ستجري مناقشتها خلال الاجتماعات الشرق الاوسط وايران وروسيا واليونان والحلف الطلسي و"الاستراتيجية الاوروبية" والولايات المتحدة وبريطانيا، بحسب جدول الاعمال الذي يمكن الاطلاع عليه على موقع "بيلدربرغ ميتينغز.اورغ" على الانترنت، المصدر الرسمي الوحيد الذي تتواصل المجموعة من خلاله.

في المقابل، تغيب عن المناقشات مسالة المناخ التي كانت احد المواضيع الرئيسية في قمة مجموعة السبع التي انتهت للتو في بافاريا المجاورة.

ومجموعة بيلدربرغ التي تثير الكثير من التكهنات والفرضيات توصف بين منتقديها بانها ادارة سرية للعالم يتم اتخاذ القرارات فيها بعيدا عن اي رقابة او شرعية ديموقراطية.

وياخذ اخرون على هذه المجموعة انها تدافع عن منحى فائق الليبرالية للعولمة.

اما المجموعة نفسها، التي اجتمعت لاول مرة عام 1954 في فندق "بيلدربرغ" الهولندي بمبادرة من امير هولندا برنهارد، فتعلن ان هدفها هو "تشجيع الحوار بين اوروبا واميركا الشمالية".

وكتبت المجموعة على موقعها ان "الطابع الخاص للمؤتمر يسمح للمشاركين الا يكونوا مقيدين باعراف وظائفهم ولا بمواقف جرى الاتفاق عليها مسبقا" ما يعني ان سرية المداولات تضمن الحرية والصراحة في النقاش.

ويتولى 2100 شرطي نمساوي حماية الاجتماع بمساندة 300 شرطي الماني تم ارسالهم من الجانب الاخر من الحدود المجاورة. وقطعت النمسا حتى الاحد الطريق المؤدية الى الفندق وطولها 25 كلم كما حظرت اي تحليق فوق الموقع في دائرة شعاعها 50 كلم.

غير ان المعارضين لمجموعة بيلدربرغ يتوعدون بجمع الفين الى ثلاثة الاف متظاهر السبت في تيلفس.