مقاتلون موالون للرئيس هادي في احد احياء عدن

قتلى وجرحى في غارات على مقر القوات الخاصة في صنعاء

اغارت مقاتلات التحالف العربي الذي تقوده السعودية الاربعاء على مقر قوات الامن الخاصة الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في صنعاء ما اسفر عن 15 قتيلا على الاقل اضافة الى عدد من الجرحى، بحسبما افاد شهود ومصادر طبية.

وذكر سكان ان الطائرات الحربية التي كانت تحلق في سماء صنعاء منذ الصباح، استهدفت مقر قوات الامن الخاصة في جنوب العاصمة اضافة الى مستودع للاسلحة في فج عطان وهو تلة مطلة على المدينة.

وذكرت مصادر طبية ان الغارات اسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في معسكر قوات الامن الخاصة الموالية للمتمردين الحوثيين.

الا ان مصدرا طبيا من مستشفى السبعين القريب من الهدف افاد لوكالة فرانس برس ان استهداف مقر قوات الامن الخاصة "اسفر عن مقتل 15 شخصا على الاقل اضافة الى عشرات الجرحى".

وكان التحالف العربي اطلق في 26 اذار/مارس حملة عسكرية جوية ضد المتمردين الحوثيين وقوات صالح.

الى ذلك، ذكر شهود عيان لوكالة فرنس برس ان طيران التحالف شن عدة غارات على تجمعات لمليشيات الحوثيين في منطقة المير بمحافظة حجة الحدودية مع السعودية، ما اسفر على الارجح عن سقوط قتلى وجرحى دون ان يتسنى التأكد من ذلك من مصادر اخرى.

كما اكد شهود عيان لوكالة فرانس برس استهداف غارات للقاعدة البحرية في محافظة الحديدة بغرب اليمن، ما ادى الى الحاق دمار كبير بها.

وفي نفس الوقت، استمرت المواجهات على الارض بين الحوثيين وقوات صالح من جهة، وقوات "المقاومة الشعبية"، وهو الاسم الذي يطلق على القوات المناهضة للحوثيين والداعمة لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي.

وتركزت المواجهات في صرواح بمحافظة مأرب في وسط البلاد حيث تحاصر قوات "المقاومة الشعبية" الحوثيين وقوات الرئيس السابق صالح بحسب مصدر من المقاومة.

كما استمرت المواجهات في عدن، كبرى مدن الجنوب، وفي محافظة الضالع التي تمكن المسلحون المناوئون للحوثيين من استعادة القسم الاكبر منها يومي الاثنين والثلاثاء. 

وقد شن التحالف غارات على معسكر الصدرين في منطقة مريس بمحافظة الضالع الذي ما زالت تسيطر عليه قوات صالح والحوثيين بحسب مصادر من "المقاومة".

وقال عيدروس الزبيدي القيادي على الجبهة المناهضة للحوثيين في الضالع "تمكنت المقاومة من السيطرة على ثلاثة مواقع عسكرية جديدة في محافظة الضالع، لاسيما السوداء والريدة" خارج مدينة الضالع، عاصمة المحافظة.

واضاف "سيطرنا على 13 موقعا عسكريا للحوثيين وقوات صالح خلال يومين".

وقد خلفت المواجهات خلال الساعات ال24 الاخيرة 18 قتيلا من الحوثيين واثنين من المقاومة، بحسب الزبيدي، الا انه لم يتسن تأكيد هذه الحصيلة من مصادر مستقلة.

وقد استطاعت القوات المنضوية تحت لواء "المقاومة الشعبية" من السيطرة الاثنين والثلاثاء بالكامل على مدينة الضالع الجنوبية بعد شهرين من دخول المتمردين الحوثيين اليها.

وذكرت مصادر محلية ان قوات "المقاومة الشعبية" استعادت الاثنين والثلاثاء مواقع ومعسكرات كانت تسيطر عليها الميليشيات الحوثية والقوات المتحالفة معها الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح لا سيما مقر اللواء 33 مدرع ومواقع عبود والجرباء والمظلوم والقشاع والخزان.

وقد تم العثور على 36 جثة في مدينة الضالع مساء الثلاثاء بحسب وكيل المحافظة احمد مثنى الذي اشار الى ان الصليب الاحمر بدأ بانتشال الجثث.

وكان الحوثيون دخلوا الى الضالع في 23 اذار/مارس، قبل يومين فقط من اطلاق تحالف عربي بقيادة السعودية حملة عسكرية على الحوثيين.

وتعد الضالع من ابرز معاقل الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال عن الشمال ولكن الداعم بقوة حاليا على الارض لمعسكر الرئيس هادي، خصوصا انه ينظر الى الحوثيين الزيديين ك"غزاة شماليين".

من جهتها، قالت اللجنة العليا للإغاثة التابعة لحكومة هادي انها منحت تصاريح ل93 سفينة و69 قاطرة و21 طائرة لدخول الى المطارات والموانئ والمنافذ البرية في اليمن لايصال مواد غذائية وادوية ومشتقات نفطية وعالقين يمنين.

كما ذكرت انها ساعدت في نقل 3746 يمنيا كانوا عالقين في الخارج على متن 21 رحلة سيرتها للخطوط الجوية اليمنية، غالبيتهم من مطار القاهرة.

 

×