تدريبات لعناصر من سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد الاسلامي في جنوب قطاع غزة في 3 مارس 2015

اربع غارات اسرائيلية على قطاع غزة ردا على اطلاق صاروخ

ذكر شهود عيان فلسطينيون والجيش الاسرائيلي ان الطيران الحربي الاسرائيلي شن فجر الاربعاء اربع غارات على غزة لم تسبب ضحايا، بعد ساعات على اطلاق صاروخ من القطاع الفلسطيني على جنوب الدولة العبرية.

وقال الشهود ان الطائرات الاسرائيلية استهدفت معسكرات تدريب تابعة لحركة الجهاد الاسلامي في رفح وخان يونس ومدينة غزة. 

من جهته، اعلن الجيش الاسرائيلي انه اغار على "اربع بنى تحتية ارهابية في جنوب قطاع غزة" ردا على اطلاق الصاروخ.

واطلق فلسطينيون صاروخا مساء الثلاثاء من القطاع على منطقة غان يافني شرق مدينة اسدود على بعد حوالى اربعين كيلومترا شمال قطاع غزة، لم يسفر عن جرحى او اضرار.

ووجه وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعالون الذي ابقي في منصبه في الحكومة الجديدة لبنيامين نتانياهو، الاربعاء تحذيرا الى حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، لكنه قال ان حركة الجهاد الاسلامي هي المسؤول عن اطلاق الصاروخ.

وقال يعالون في بيان ان "اسرائيل لا تنوي البقاء مكتوفة الايدي بعد اطلاق الصواريخ على مواطنيها من قبل الجهاد الاسلامي امس". واضاف "نعتبر حماس مسؤولة عن اطلاق الصواريخ من قطاع غزة ولن نسح باي تهديد لسكاننا في الجنوب (اسرائيل)".

وكان الكولونيل بيتر لينر المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي اكد في بيان ان "استخدام اراضي حماس قاعدة خلفية لمهاجمة اسرائيل امر غير مقبول ولا يمكن التسامح معه وستكون له عواقب".

وكانت القذيفة التي اطلقت الثلاثاء الثالثة منذ سريان وقف اطلاق نار انهى حربا استمرت 50 يوما سقط فيها نحو 2200 قتيل فلسطيني اغلبهم من المدنيين و73 اسرائيلي معظمهم من العسكريين.

واطلقت قذيفتا هاون على اسرائيل ايضا منذ ايلول/سبتمبر حسب جهاز الاستخبارات الداخلي (شين بت).

والهجوم الاسرائيلي الاربعاء هو الثالث منذ نهاية الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة في 2014. 

واشارت وسائل الاعلام الاسرائيلية الاربعاء الى انها المرة الاولى منذ حرب الصيف الماضي التي تطال فيها قذيفة يبلغ مداها 40 كلم الاراضي الاسرائيلية. وكانت القذائف السابقة سقطت في مناطق اقرب الى القطاع.