عناصر الدفاع المدني السوري ينتشلون رجلا من بين انقاض مبنى دمر في غارة للقوات النظامية على حلب في 24 مايو 2015

روسيا وبريطانيا تؤيدان العودة الى مباحثات السلام حول سوريا

اعلنت رئاسة الحكومة البريطانية ان ديفيد كاميرون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤيدان اعادة اطلاق مباحثات السلام حول سوريا.

وقالت متحدثة باسم كاميرون انه خلال اتصال هاتفي من بوتين لتهنئته باعادة انتخابه، اتفق القائدان على ان المباحثات حول سوريا يجب ان تستانف.

وكانت مفاوضات السلام السابقة فشلت في انهاء الحرب الاهلية في سوريا التي خلفت 220 الف قتيل في اربع سنوات وشهدت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف على مناطق واسعة من سوريا والعراق.

وقالت المتحدثة "اتفق القائدان على انه من مصلحة المملكة المتحدة وروسيا المساعدة في التوصل الى حل للحرب الاهلية في سوريا وخصوصا وقف تنامي" تنظيم الدولة.

واضافت انهما "اتفقا على ضرورة ان يلتقي مستشاريهما للشؤون الامنية لاعادة اطلاق المباحثات حول النزاع السوري".

ميدانيا، شن الطيران الحربي السوري الاثنين، 15 غارة جوية على الاقل على مدينة تدمر الاثرية واطرافها في وسط البلاد. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان.

واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "انها المرة الاولى التي يستهدف فيها الطيران الحربي التابع للنظام المدينة بهذا العدد من الغارات الجوية".

واكد مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان "العمليات الحربية مستمرة ضد تنظيم داعش بما فيها الغارات الجوية في محيط بلدة السخنة وحقلي الهيل والارك (للغاز) وحول مدينة تدمر، وفي كل الطرق المؤدية اليها".

ولكن رغم هذه الغارات سيطر تنظيم الدولة الاثنين على احد اكبر مناجم الفوسفات في سوريا، والواقع على بعد سبعين كيلومترا جنوب مدينة تدمر الاثرية في وسط البلاد، وفق ما اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان، وهو ما قد يعوض عليه خسارته حقولا للنفط.

 

×