دبابة مدمرة في حي دار سعد في عدن

وصول شحنة ثانية من المساعدات الاماراتية الى عدن

وصلت شحنة ثانية من المساعدات الانسانية الغذائية والطبية التي ارسلتها الامارات ووزنها 460 طنا، الاحد الى ميناء مدينة عدن في جنوب اليمن بحسبما افاد مسؤول يمني.

وكان الهلال الاحمر الاماراتي اوصل شحنة مكونة من 1200 طن من الادوية والمستلزمات الطبية الاسبوع الماضي الى عدن، بحسبما افاد منسق المساعدات المعين من قبل الرئيس علي البكري. 

كما ذكر البكري ان شحنة من الديزل قدمتها الامارات ووزنها 400 طن، وصلت الجمعة الى عدن.

وقال البكري للصحافيين ان "عدن والمحافظات الجنوبية الاخرى لم تحصل على اي مساعدات الا من الامارات"  منذ ان بدأت الاوضاع الامنية بالتدهور في المدينة في اذار/مارس.

وشدد على ان المدينة بحاجة الى "مئتي الف حصة غذائية عاجلة على الاقل لاغاثة النازحين".

وتشهد عدن مواجهات مستمرة بين الحوثيين المتحالفين مع قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ومقاتلي "المقاومة الشعبية" الذين يواجهون تقدمهم في المنطقة.

واندلعت اشتباكات متقطعة اليوم الاحد على مداخل المدينة فيما سجلت اعنف المواجهات شرق المدينة.

وقتل مقاتلان من "المقاومة الشعبية" وستة مسلحين من الحوثيين بحسب مصادر عسكرية موالية للرئيس هادي.

وفي مدينة الحوطة بمحافظة لحج الحنوبية، قصف مسلحو الحوثي قرية الحمران مساء السبت مما ادى الى مقتل مدنيين اثنين بينهما امرأة.

وفي محافظة الضالع الجنوبية، قتل ثلاثة من الحوثيين في منطقة سناح بشمال المحافظة بحسب مصدر من المقاتلين المناوئين للمتمردين.

ويشن تحالف عربي بقيادة السعودية منذ 26 اذار/مارس غارات جوية ضد الحوثيين وقوات صالح فيما تستضيف الرياض الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي.

وشن طيران التحالف صباح الاحد ثلاث غارات على معسكر الصباحة في غرب صنعاء، وهو معسكر تابع للحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبدالله صالح.

كما استهدفت غارات جديدة الاحد مواقع للحرس الجمهوري في تعز بجنوب غرب البلاد ومواقع للحوثيين. واسفرت الغارات عن مقتل عشرة عناصر من المتمردين في غارة على موقع في جبل صبر المطل على تعز.

كما استهدفت غارات للمرة الاولى محافظة ريمة في غرب صنعاء.

وشن طيران التحالف ليل السبت غارات على زنجبار في محافظة ابين الجنوبية وعلى شرق محافظة شبوة حيث يحاول الحوثيون التقدم باتجاه ميناء بلحاف الاستراتيجي لتسييل وتصدير الغاز الطبيعي.

وفي محافظة البيضاء بوسط اليمن، افاد شهود عيان لوكالة فرنس برس الاحد عن اغتيال القيادي الميداني للحوثيين احمد مسعد العرامي واصابة مرافقيه برصاص مسلحين مجهولين في مديرية العريش في المحافظة.

وياتي ذلك وسط استمرار عدم الوضوح حول المحادثات اليمنية التي دعت اليها الامم المتحدة في جنيف في 28 ايار/مايو.

وقد جدد الرئيس هادي شروط حكومته للمشاركة في المحادثات الهادفة الى حل الازمة، وذلك في رسالة للامين العام للامم المتحدة بان كي مون نشرت السبت.

ومع تاكيده انفتاحه على الحوار المقترح في 28 ايار/مايو بجنيف، شدد هادي على ان تمارس الامم المتحدة ضغوطا على المتمردين الشيعة الحوثيين حتى ينسحبوا من المناطق التي استولوا عليها في اليمن.

وفي هذه الرسالة التي نشرتها وكالة سبا التابعة لحكومة المنفى، طلب هادي تطبيق قرار مجلس الامن رقم 2216. ويطلب هذا القرار خصوصا من الحوثيين التخلي عن الاراضي التي سيطروا عليها واعادة الاسلحة التي استولوا عليها من الجيش واجهزة الدولة.

وكان وزير الخارجية اليمني رياض ياسين اشترط لمشاركة حكومة المنفى في الحوار، انسحاب الحوثيين من المناطق التي استولوا عليها وذلك بعيد اعلان مقترح الامم المتحدة للحوار الاربعاء.

 

×