مقاتلون من المعارضة يجوبون احد شوارع بلدة جسر الشغور على متن دبابة في 26 ابريل 2015

سقوط مشفى جسر الشغور في يد النصرة وحلفائها بعد اسابيع من حصار عشرات الجنود داخله

سيطرت جبهة النصرة وحلفاؤها بشكل كامل الجمعة على مشفى جسر الشغور في مدينة ادلب بشمال غرب سوريا حيث كان يتحصن اكثر من 150 جنديا ومسلحا مواليا للنظام مع مدنيين من افراد عائلاتهم، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "سيطرت جبهة النصرة وفصائل إسلامية على المشفى الوطني عند الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة جسر الشغور بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لهم الذين كانوا في الداخل".

واضاف ان "العشرات من المحاصرين تمكنوا من الفرار، بينما قتل عدد من عناصر قوات النظام داخل المشفى وخارجه، وتم أسر غيرهم، ولم يعرف مصير الآخرين".

الا ان الاعلام الرسمي السوري تحدث عن النجاح في "فك الطوق" عن المشفى.

ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري "بعد ان سطروا اروع ملاحم البطولات والصمود ابطال مشفى جسر الشغور خارج المشفى".

وسقطت مدينة جسر الشغور القريبة من الحدود التركية في ايدي مقاتلي المعارضة وعلى رأسهم جبهة النصرة في 25 نيسان/ابريل. وتحصن حوالى 150 جنديا في مشفى المدينة. وكان يتواجد في المشفى كذلك عشرات المدنيين من عوائل الجنود والمسلحين.

ووعد الرئيس السوري بشار الاسد في السادس من ايار/مايو بان "الجيش سوف يصل قريبا الى اولئك الابطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من اجل متابعة المعركة ودحر الارهاب".

وذكر عبد الرحمن ان قوات النظام نفذت غارات جوية مكثفة على محيط المشفى منذ صباح الجمعة بلغ عددها ستين غارة، وترافق مع سقوط اكثر من 250 قذيفة مدفعية في المنطقة، مشيرا الى ان "الهدف من حملة القصف المكثفة كانت تأمين تغطية للمنسحبين".

وباتت محافظة ادلب بغالبيتها في ايدي جبهة النصرة وحلفائها بعد سلسلة خسارات تكبدها النظام فيها.

 

×