نتنياهو يحضر جلسة للكنيست 13 مايو 2015

بنيامين نتانياهو سيحتفظ بالقرار النهائي في المفاوضات مع الفلسطينيين

اعلن مسؤول اسرائيلي الثلاثاء ان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو سيحتفظ بالقرار النهائي في اي مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين، بعد يوم من الاعلان عن تكليف وزير الداخلية الجديد سيلفان شالوم بملف المفاوضات.

وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس "رئيس الوزراء مسؤول عن المفاوضات، سيلفان شالوم سيجري المحادثات مع الفلسطينيين برفقة اسحق مولخو المبعوث الشخصي لرئيس الوزراء".

اعلن نتانياهو الاثنين تكليف شالوم الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء بالاضافة الى منصبه كوزير للداخلية بملف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وكان اسحق مولخو وهو محام مقرب من نتانياهو، شارك في المفاوضات التي اجرتها وزيرة العدل في حينه تسيبي ليفني مع الفلسطينيين حتى انهيارها في نيسان/ابريل 2014.

وكانت ليفني مسؤولة عن ملف المفاوضات مع الفلسطينيين في الحكومة السابقة حتى اقالها نتانياهو مع وزير اخر في كانون الاول/ديسمبر الماضي مما ادى الى اجراء انتخابات تشريعية مبكرة.

وانتقد النائب الوسطي من المعارضة يائير لابيد تكليف شخصين بملف المفاوضات مع الفلسطينيين.

وقال لابيد للاذاعة العامة "لم يكن بامكان تسيبي ليفني التحدث مع محاوريها الفلسطينيين دون ان يسعى مولخو جاهدا لضمان ان لا تصل الى شيء".

واحتفظ نتانياهو لنفسه بمنصب وزير الخارجية في الحكومة الاسرائيلية الجديدة التي نالت الاسبوع الماضي ثقة البرلمان والتي تعد احدى اكثر الحكومات يمينية في تاريخ الدولة العبرية.

من جهته، اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان "المكان الوحيد لهذه الحكومة التي تمارس الاستيطان وتدمر عملية السلام هو المحاكم الدولية".

وبحسب عريقات فان نتانياهو "يعلن انه يريد السلام ويعين رئيسا لطاقم المفاوضات وعلى الارض يدمر السلام ويواصل الاستيطان".

وتعليقا على تعيين شالوم، قال عريقات "المفاوض ليس صانع قرار، من عين شالوم هو صانع القرار (...) السؤال هو هل نتانياهو جاهز لصنع السلام الحقيقي ووقف الاستيطان(...) وهل نتانياهو مستعد لترسيم الحدود مع دولة فلسطين على اساس حدود عام 1967؟"

واضاف ان "نتانياهو اعلن انه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية ولن يسمح بان تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين ولن يسمح بتسليم غور الاردن".

فشلت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين في نيسان/ابريل 2014. وسعى الفلسطينيون مذذاك الى تقديم مشروع قانون لانهاء الاحتلال الاسرائيلي في الامم المتحدة.

ويأتي تكليف شالوم قبل زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغريني المرتقبة الاربعاء والخميس والتي من المفترض ان تلتقي  بنتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.