رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو عند الضريح

سانا: زيارة أوغلو لسوريا "عدوان واضح"

اعتبرت وكالة "سانا" السورية الرسمية أن زيارة رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، دون موافقة الحكومة يشكل "عدوانا واضحا" على دولة ذات سيادة.

وأضافت سانا أن "تسلل" داوود أوغلو يعد خرقا للقوانين والمواثيق الدولية وخاصة ميثاق الأمم المتحدة الذي يفرض احترام السيادة الوطنية للدول ويحرم العدوان الخارجي عليها.‏

وأشارت إلى أن الخطوة تأتي في إطار الحملة الانتخابية الدعائية لحزب "العدالة والتنمية" قبيل الانتخابات النيابية المقررة في حزيران المقبل بهدف التعبئة والتحريض مع إعلان العديد من المؤسسات والقوى التركية أن شعبية الحزب في تراجع ملحوظ.

وكان رئيس الوزراء التركي زار ضريحا تاريخيا داخل الأراضي السورية، في خطوة غير مسبوقة ولم تعلن من قبل، حسبما ذكرت وكالة فرانس برس، الأحد.

ونقلت الوكالة عن مكتب رئاسة الوزراء التركية، أن داوود أوغلو زار ضريح سليمان شاه، وهو جد عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية.

ولم ترد تفاصيل بشأن توقيت وكيفية الزيارة التي تعد الأولى لمسؤول سياسي تركي إلى الموقع الجديد لضريح سليمان شاه، ويقع الضريح على بعد 200 متر عن الحدود التركية في الداخل السوري.

وكان الجيش التركي قد تمكن في فبراير الماضي، بعد عملية أمنية دقيقة، من نقل رفات سليمان شاه من قرية قرة قوزاق بريف حلب إلى مقره الجديد، وهو ما اعتبرته دمشق حينها "عدوانا سافرا".

وتعلن تركيا رسميا عدائها لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، وتدعو لإسقاطه بكافة السبل.