معارض مسلح وشاحنة للهلال الاحمر السوري في دوما

مفتشون يعثرون على اثار مواد تدخل في صنع غاز السارين في سوريا

عثر مفتشو منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على اثار مواد تدخل في صنع غاز السارين وغاز "في اكس" في موقع لم يعلن عنه في سوريا، بحسب تقرير للاتحاد الاوروبي تم الاطلاع عليه الجمعة.

وقال ماريس كليسانس، الممثل الدائم للتوانيا لدى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ومقرها لاهاي، خلال اجتماع مغلق الخميس لمندوبي المنظمة ان الاتحاد الاوروبي لديه عدة مخاوف حيال مسألة الاسلحة الكيميائية في سوريا.

واشار الى ان عثور مفتشي المنظمة "مؤخرا على اثار مواد في اكس وغاز السارين في موقع ليس من المفترض ان تكون فيه يقع على رأس قائمة مخاوف الاتحاد الاوروبي".

وتابع ان "الاتحاد الاوروبي وانطلاقا مما سبق، قلق بشكل خاص من احتمال حيازة سوريا تجهيزات خاصة باسلحة كيميائية او مواد لاسلحة كيميائية غير معلن عنها"، وذلك في بيان نشر لاحقا على موقع منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.

ورفض المتحدث باسم المنظمة بيتر سوتشاك اعطاء المزيد من المعلومات مشيرا الى انه ملزم بالسرية حول القضية.

ويفترض ان سوريا دمرت ترسانتها الكيميائية بموجب اتفاق ابرم في ايلول/سبتمبر 2013. لكن منظمة حظر الاسلحة الكيميائية خلصت الى ان غاز الكلور استخدم مرارا وبشكل منهجي كسلاح كيميائي في سوريا. ولم تحمل المنظمة النظام او المعارضة المسلحة مسؤولية استخدام غاز الكلور الا انهما تتبادلان الاتهامات بذلك.

وفي اذار/مارس هدد مجلس الامن الدولي باتخاذ تدابير في حال تكررت هذه الهجمات لكنه لا يزال منقسما حول الجهة المسؤولة عنها. وتتهم واشنطن ولندن وباريس الحكومة السورية مستندة الى شهادات ضحايا واطباء ولان الجيش السوري وحده يملك مروحيات لالقاء الكلور على مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة.

واقترحت واشنطن على شركائها في مجلس الامن الدولي في السادس من ايار/مايو فتح تحقيق يتولاه خبراء تعينهم الامم المتحدة لتحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات الاخيرة بالاسلحة الكيميائية في سوريا خصوصا بغاز الكلور.

وتابع كليسانس في البيان "ان الاتحاد الاوروبي يشدد على محاسبة المسؤولين عن تلك الاعمال غير المشروعة".

 

×