مقاتلون اسلاميون في جسر الشغور في 25 ابريل 2015

تركيا تنفي وجود اتفاق مع السعودية لدعم مقاتلي المعارضة الاسلاميين في سوريا

نفت تركيا الجمعة ان تكون عقدت اتفاقا سريا مع العربية السعودية ليقدما معا الدعم لمقاتلي المعارضة الاسلاميين في سوريا لقلب نظام الرئيس بشار الاسد.

وكان كثير من المحللين اعتبروا ان العرابين الاقليميين للمعارضة المسلحة للرئيس السوري وهم تركيا والعربية السعودية وقطر، قرروا وضع خلافاتهم جانبا وتقديم مزيد من الاسلحة للمتمردين لزيادة الضغط على النظام السوري والحد من تأثير ايران التي تقدم الدعم لهذا النظام.

وتعززت التكهنات عن هذا الاتفاق السري مع اعلان انشاء "جيش الفتح" الذي يضم العديد من المجموعات الاسلامية وابرزها جبهة النصرة التي تعتبر الفرع السوري للقاعدة، والذي نجح في السيطرة تقريبا على كامل محافظة ادلب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية تانجو بيلغيتش في تصريح تلفزيوني "ما قيل عن العربية السعودية ليس جديدا، فنحن نتقاسم التحليل نفسه عن سوريا منذ سنوات".

الا انه اضاف ان "لا عامل جديدا" في مجال التعاون بين تركيا والعربية السعودية.

كما نفى المتحدث التركي ان تكون تركيا تدعم جبهة النصرة مؤكدا ان هذا التنظيم مدرج على لائحة المنظمات الارهابية من قبل انقرة.

وتابع ان تركيا "لا تتعاون فقط مع العربية السعودية بل ايضا مع حلفاء اخرين مثل بريطانيا او الولايات المتحدة".

واختلف البلدان في موقفيهما من الوضع في مصر حيث اعلنت الرياض دعمها الصريح لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في حين لا تخفي انقرة دعمها لجماعة الاخوان المسلمين هناك.

الا ان العلاقة تحسنت مع وصول العاهل السعودي الجديد الملك سلمان الى السلطة الذي استقبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في اذار/مارس الماضي.

 

×