العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني

توجيه تهمة التحريض على مناهضة نظام الحكم لنائب اردني اثر تغريدات على "تويتر"

وجه مدعي عام محكمة امن الدولة الاردنية الاربعاء تهمة التحريض على مناهضة نظام الحكم لنائب اردني نشر تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر أنتقد خلالها خطابا للعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والعلاقة مع اسرائيل.

وقال مصدر قضائي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان "مدعي عام محكمة امن الدولة استدعى اليوم (الاربعاء) النائب طارق خوري (مستقل)، ووجه له تهمتا التحريض على مناهضة نظام الحكم وتعكير صفو العلاقات مع دولة اجنبية".

واوضح المصدر ان "الاتهام جاء على خلفية تغريدات نشرها خوري عبر تويتر انتقد فيها شعار +ارفع رأسك انت اردني+ الذي اطلقه الملك عبدالله (خلال خطاب في آذار/مارس) والعلاقة مع اسرائيل".

وانتقد خوري في تغريداته توقيع الاردن لمذكرة تفاهم ستصبح بموجبها اسرائيل المورد الرئيسي للغاز للمملكة للسنوات ال15 المقبلة، كما انتقد اتفاق البلدين على تنفيذ مشروع يربط البحر الميت بالبحر الاحمر.

وقال خوري في تغريداته "ارفع راسك وسترفعه أكثر عندما تكتشف أن الاتفاقية التي وقعها حازم الناصر (وزير المياه والري) منذ أيام هي كابوس مررت به وليس واقعا".

واضاف "ارفع راسك وسترفعه اكثر وأكثر عندما تعلن حكومتك أنها لا تقبل شراء غاز مسروق من مجموعة لصوص، فحكومتك تهمها الأخلاق من أجل رأس مرفوع دائما".

وقال خوري في تغريدة أخرى "ارفع راسك وسترفعه أكثر لأن وطنك يحارب الصهاينة وجبهة النصرة وداعش معا لأنهم ذات العصابة وأصحاب فكر واحد وهدف واحد".

وقال المصدر القضائي ان "النائب خوري نفى مسؤليته عن التهمتان الموجهتان له مؤكدا انه غير مذنب".

وجاء توجيه الاتهام بعد ايام من فض الدورة العادية لمجلس النواب الذي يعني رفع الحصانة عن نواب المجلس.

ولم يقرر المدعي العام توقيف خوري لكن اجراءات التحقيق في القضية مستمرة، بحسب المصدر.

وقد يواجه خوري في حال ادانته عقوبة السجن ما بين 3 الى 15 عاما.

وكان خوري، الذي يترأس نادي الوحدات بطل الدوري الاردني لكرة القدم، صرح الشهر الماضي انه منع من مغادرة البلاد لمرافقة ناديه المشارك في بطولة كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم.

ووقع الاردن واسرائيل نهاية شباط/فبراير اتفاقا لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بناء قناة تربط البحر الاحمر بالبحر الميت الذي قد تجف مياهه بحلول عام 2050.

وتعد المملكة من اكثر عشر دول في العالم افتقارا للمياه.

وتصاعدت حدة الجدل في الاردن مؤخرا حول اتفاق مرتقب تصبح بموجبه اسرائيل المصدر الرئيسي للغاز الى المملكة خلال السنوات ال15 المقبلة وبكلفة تصل الى 15 مليار دولار، في ظل معارضة شديدة لذلك.

ويمثل الاتفاق ان تم اهم تعاون بين الجانبين منذ توقيع معاهدة السلام عام 1994.