انقاض مبنى استهدفته غارة جوية في حلب في 13 ابريل 2015

دعوات للتحقيق في غارة للائتلاف الدولي شمال سوريا قد تكون اوقعت قتلى مدنيين

دعا المرصد السوري لحقوق الانسان والمعارضة السورية الى فتح تحقيق في ضربة جوية شنها الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الاسبوع الماضي وادت الى مقتل 64 مدنيا كما يبدو، نصفهم تقريبا من الاطفال في شمال سوريا.

واقر الجيش الاميركي الاحد بحصول ضربات للائتلاف الدولي على منطقة بير محلي بريف حلب، لكنه نفى علمه باي ضحايا مدنيين محتملين.

ودعا المرصد السوري لحقوق الانسان السبت الى التحقيق في هذه الضربات التي وقعت ليل الجمعة-السبت.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ندعو الى تحقيق جدي في ما حصل بالنسبة للضربات على بير محلي، لانها مجزرة".

واعلن الائتلاف الوطني السوري المعارض انه لا يمكنه تحديد الجهة التي تفق وراء الغارات على بير محلي.

لكنه تحدث عن معلومات متوافرة تشير الى انها كانت ضربة من الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف سالم المسلط في بيان "من الضروري ان تؤخذ مثل هذه التقارير على محمل الجد وان يفتح تحقيق كامل على الفور في الحادث".

وكان المرصد السوري لحقوق الانسان اعلن السبت ان الائتلاف الدولي الذي يستهدف بغاراته تنظيم الدولة الاسلامية قتل عشرات المدنيين في ضربات وقعت بين 30 نيسان/ابريل و1 ايار/مايو في بير محلي.

والاثنين اعلن عبد الرحمن ان الحصيلة ارتفعت الى 64 قتيلا مدنيا بينهم 31 طفلا وان ليس هناك اي مقاتلين من تنظيم الدولة الاسلامية في عداد القتلى.

ويعتمد المرصد في معلوماته على شبكة واسعة من المصادر ويقول عبد الرحمن انها قادرة على تمييز الضربات الجوية التي يشنها الائتلاف.

وقال متحدث عسكري اميركي الاحد ان 50 من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية قتلوا "لكن ليس لدينا حاليا معلومات عن سقوط اي ضحايا مدنيين في هذه الضربات".

واضاف ان القوات الكردية تحدثت عن "عدم وجود مدنيين في ذلك الموقع".

وقال عبد الرحمن ان المقاتلين الاكراد ومقاتلي المعارضة السورية بالقرب من المكان اعطوا الائتلاف معلومات غير دقيقة بخصوص مواقع تنظيم الدولة الاسلامية في بير محلي.

واضاف "لقد ابلغوا الائتلاف بان هناك قافلة من عشر اليات تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية تدخل القرية ليلا لكن سكان القرية قالوا ان بعض الحافلات غير التابعة لتنظيم الدولة الاسلامية قد دخلت فقط".

وتابع ان تنظيم الدولة الاسلامية تقدم في مناطق محيطة ببلدة بير محلي خلال النهار قبل الضربات لكن التنظيم لم تكن لديه مواقع في القرية نفسها.

ونفى متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي وجود مقاتلين اكراد في المنطقة وقال انه ليس هناك اي تنسيق مع الائتلاف الدولي حول بير محلي.

وقال ريدور خليل لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "بالطبع هناك تنسيق بالنسبة لمناطق اخرى لكن وحدات حماية الشعب الكردي لم تزود الائتلاف بمعلومات حول هذه القرية".

وقبل الضربات على بير محلي، ادت غارات الائتلاف الى مقتل 66 مدنيا منذ بدئها في سوريا في ايلول/سبتمبر 2014 كما اضاف المرصد.