موقع تفجير استهدف مركزا للشرطة المصرية في سيناء في 12 ابريل 2015

مصر تمدد حظر التجول في قسم من شمال سيناء لثلاثة اشهر اضافية

مددت مصر السبت اعلان حالة الطوارئ وحظر التجول في قسم من شمال سيناء المضطربة امنيا، يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة اشهر اضافية، اثر استمرار الهجمات الدامية ضد قوات الامن المصرية بشكل شبه يومي. 

وقالت الرئاسة المصرية في بيان "أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم قراراً جمهورياً يتم بموجبه فرض حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في عدة مناطق بشمال سيناء اعتباراً من بداية يوم الأحد 26 أبريل (نيسان) الجاري".

واضاف البيان ان حالة الطوارىء ستشمل "المنطقة الممتدة شرقا من تل رفح مرورا بخط الحدود الدولية، وحتى العوجة غربا ... لمدة ثلاثة اشهر".

ويشمل القرار "حظر التجول في المنطقة المحددة من الساعة السابعة مساء (الخامسة مساء تغ) حتى الساعة السادسة (الرابعة تغ) من صباح اليوم التالي". 

لكن حظر التجول سيكون مخففا في مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء معقل الجماعات الجهادية المتشددة ليسري من "الساعة الثانية عشرة صباحا (العاشرة تغ) حتى الساعة السادسة (الرابعة تغ) من صباح اليوم التالي" مع فرضه لوقت اطول على الطرق السريعة المحيطة بها حيث جرت هجمات دامية ضد قوات الجيش.

وجاء قرار السلطات المصرية بمد حالة الطوارئ وحظر التجوال في نهاية شهر دام.

ففي الثاني من نيسان/ابريل الجاري، قتل 15 جنديا على الاقل ومدنيان في خمس هجمات متزامنة في شمال سيناء. كما قتل ستة جنود وخمسة شرطيين في هجومين في 12 نيسان/ابريل.

ومنذ بداية العام الجاري، قتل 63 جنديا وسبعة شرطيين على الاقل في هجمات عديدة وقعت في شمال سيناء. 

وفي 25  تشرين الاول/اكتوبر الفائت، اعلنت مصر حالة الطوارئ وحظرا للتجول مدته ثلاثة اشهر في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، قبل ان تمدده لثلاثة اشهر اضافية في 25 كانون الثاني/يناير الماضي ومرة ثانية السبت. 

ورغم فرض حظر التجول استمرت الهجمات القاتلة للجماعات الجهادية المتطرفة ضد الامن في هذه المنطقة بل وجرى استهداف مقرات الجيش في قلب مدينة العريش نفسها.

وتعد تلك المنطقة معقلا للمسلحين الاسلاميين المتشددين الذين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ الاطاحة بالرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

وتتبنى معظم هذه الهجمات جماعة انصار بيت المقدس التي اعلنت مبايعتها لتنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف وانضمامها الى صفوفه وسمت نفسها "الدولة الاسلامية-ولاية سيناء".

 وقتل اكثر من 500 من افراد الامن في هذه الهجمات بحسب الحكومة التي تتهم جماعة الاخوان المسلمين المصنفة "تنظيما ارهابيا" بالوقوف خلف هذه الهجمات. لكن جماعة الاخوان المسلمين تقول انها تلتزم السلم.

كما يسقط بشكل متواصل مدنيون في تبادل اطلاق النار والقصف بين الجيش والمسلحين كان اخرهم طفلان في الخامسة من عمرهما قتلا في قصف بالهاون على منزل اسرتهما في الشيخ زويد. 

وبدأت مصر باقامة منطقة عازلة بعمق كيلومتر على الحدود مع قطاع غزة في محاولة لمنع تهريب الاسلحة وتسلل المسلحين الاسلاميين المتطرفين التي تقول انهم يستخدمون الانفاق التي تربط قطاع غزة بشمال سيناء.

 

×