اثار الغارات في صنعاء

ايران تؤكد انها تحركت "منذ الساعات الاولى" لوقف الغارات على اليمن

اكدت ايران الاربعاء انها بدات استشارات اقليمية "منذ الساعات الاولى" لبدء الغارات على اليمن من اجل التفاوض على النهاية "الحتمية" لهذه العمليات الجوية التي اعلنها التحالف العربي الثلاثاء.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم "منذ الساعات الاولى لهذه الضربات (26 اذار/مارس) بدات (ايران) تحركاتها السياسية واستشاراتها الثنائية على المستوى الدبلوماسي مع دول من المنطقة".

وتابعت "كنا ضد العمل العسكري واعتبرنا ان الحل في اليمن سياتي بالتفاوض".

واضافت ان اعلان التحالف العربي بقيادة السعودية الذي استهدف المتمردين الشيعة وحلفاءهم المتهمين بتلقي الدعم من ايران انهاء الغارات الجوية "كان حتميا بنظر المحللين المتابعين للوضع" اليمني.

ورحبت طهران بهذا الاعلان معتبرة انه "خطوة الى الامام" نحو حل سلمي للنزاع بين تمرد الحوثيين الشيعة الذين سيطروا على بعض مناطق اليمن والقوات النظامية التابعة للرئيس عبد ربه منصور هادي الذي لجأ الى السعودية.

وتتهم ايران بتسليح المتمردين، الامر الذي تنفيه طهران مؤكد اقتصار دعمها على المساعدات الانسانية.

واشار وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في الاسبوع الماضي الى ان بلاده مستعدة لاستخدام نفوذها من اجل وقف الغارات الجوية على اليمن.

وتوجه ظريف الى عمان وباكستان البلدين المقربين من الرياض واللذين لا يشاركان في التحالف. كما حاولت طهران اقناع الرئيس التركي رجب طيب في اثناء زيارته طهران في مطلع نيسان/ابريل بعد ان اعربت انقرة عن تاييد التحالف العربي من دون مشاركة مباشرة فيه.

وعرضت ايران ايضا على الامم المتحدة خطة سلام لليمن تنص على هدنة تليها مفاوضات بين الاطراف كافة يديرها وسطاء خارجيون.

وتساءل رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني عن الاهداف التي حققتها الرياض من خلال شن الغارات.

وصرح في حديث نقلته وكالة فارس "ماذا حصل في 27 يوما باستثناء مقتل اكثرمن الف شخص واصابة الالاف وتدمير البنى التحتية فيما سيطر (التمرد وحلفاؤه) على عدد من المحافظات".

 

×