جنود مصريون يقومون بدورية في صحراء سيناء

مصر: مقتل 11 شخصا في سقوط قذيفتي هاون على منزلين بشمال سيناء

قتل 11 شخصا بينهم نساء واطفال مساء الاربعاء في سقوط قذيفتي هاون على منزلين بمدينة الشيخ زويد في شمال سيناء، بحسب مصادر طبية وامنية.

ولم يعرف مصدر قذيفتي الهاون اللتين سقطتا على المنزلين ولكن شمال سيناء باتت منذ اشهر عدة معقلا لتنظيم انصار بيت المقدس الجهادي الذي اعلن ولاءه لتنظيم "الدولة الاسلامية" ويقوم الجيش المصري بحملات مستمرة ضده.

واعلن تنظيم انصار بيت المقدس الاسلامي المتطرف الذي اصبح يسمي نفسه "ولاية سيناء" بعد مبايعته تنظيم "الدولة الاسلامية"، الجمعة تبنيه اعتداءات دامية وقعت الخميس في شمال سيناء.

وكان اسلاميون متطرفون مسلحون بقاذفة صواريخ واسلحة آلية هاجموا خمسة حواجز تفتيش للجيش ما خلف مقتل اكثر من 15 جنديا ومدنيين اثنيين، بحسب مصادر طبية في احد اشد الاعتداءات دموية في الاشهر الاخيرة.

لكن الجيش المصري اعلن انه قتل 15 منهم في تبادل اطلاق النار مع "ارهابيين" هاجموا بالرشاشات وقاذفات الصواريخ خمسة حواجز عسكرية في جنوب الشيخ زويد على بعد نحو 15 كلم شرق العريش كبرى مدن شمال سيناء.

وكثف المسلحون الاسلاميون في الاشهر الاخيرة الهجمات الدامية ضد الجيش والشرطة المصريين في شمال سيناء المحاذية لاسرائيل وقطاع غزة.

وتؤكد السلطات المصرية مقتل مئات من رجال الامن والجنود في هجمات عبر البلاد لكن الاعتداءات الاكثر دموية تقع في شمال سيناء منذ الاطاحة بالرئيس الاسبق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

ويهدد تنظيم "الدولة الاسلامية" مصر في الشرق في سيناء وكذلك على حدودها الغربية من خلال الفرع الليبي لهذا التنظيم في ليبيا التي تشهد حالة من الفوضى.

وفي 29 كانون الثاني/يناير الفائت، قتل 30 شخصا معظمهم من العسكريين واصيب 62 في عدة هجمات متزامنة على مراكز امنية عسكرية رئيسية في قلب مدينة العريش في شمال سيناء وعلى حواجز امنية في المنطقة استخدمت فيها قذائف الهاون وسيارات مفخخة.

وعلى الاثر، اصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا بتشكيل قيادة موحدة لمنطقة شرق القناة ومكافحة الارهاب تختص بمواجهة الجهاديين في شبه جزيرة سيناء المضطربة.

وفي كانون الثاني/يناير ايضا، جددت مصر حالة الطواريء وحظر التجول في قسم من شمال سيناء بما يشمل المنطقة الحدودية مع غزة لثلاثة اشهر اضافية بعد فرضه لمدة مماثلة بعد هجوم اكتوبر/تشرين الاول الدامي الذي قتل فيه 30 جنديا ، لكن هذا لم يمنع استمرار الهجمات  حيث وقعت هجمات  ضد قوات الامن في قلب العريش نفسها في وقت حظر التجوال. 

كما قررت السلطات المصرية بعد هذا الاعتداء اقامة منطقة عازلة بينها وبين قطاع غزة بعمق كيلومتر واحد وطول 13,5 كلم واخلت نحو 400 منزل في هذه المنطقة.

وتعتبر السلطات المصرية ان اقامة هذه المنطقة العازلة ستتيح مراقبة افضل للمنطقة الحدودية وستمنع استخدام الانفاق لنقل الاسلحة او تسلل مسلحين من قطاع غزة الى شمال سيناء.