ناشط من كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس خلال مؤتمر صحافي في غزة

اميركيون يقررون ملاحقة قادة في حماس بتهمة ارتكاب "جرائم حرب"

قرر 26 اميركيا الطلب من قضاء الولايات المتحدة ملاحقة قادة كبار في حركة حماس بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال هجوم اسرائيل على قطاع غزة في 2014، وفق ما اعلنت المنظمة الاسرائيلية التي تمثلهم.

وقالت رئيسة منظمة "شورات هادين" المحامية نيتسانا درشان لايتنر لوكالة فرانس برس ان المنظمة تعمدت اعلان هذا الامر عشية انضمام فلسطين رسميا الى المحكمة الجنائية الدولية حيث تنوي السلطة الفلسطينية ملاحقة القادة الاسرائيليين بارتكاب جرائم حرب.

واضافت "لا يمكن ان نجلس هنا من دون القيام بشيء. علينا ان ندافع عن انفسنا. الفلسطينيون ارتكبوا جرائم حرب (...) المحكمة الجنائية الدولية ليست السلطة الوحيدة المخولة محاكمتهم، هناك محاكم اخرى مخولة، بدءا بالمحاكم الاميركية".

وسيطلب الاميركيون ال26، وبينهم من يحمل الجنسية الاسرائيلية، رسميا الاربعاء من وزارة العدل الاميركية ملاحقة مسؤولين كبار في حماس لاطلاق صواريخ على مطار تل ابيب خلال صيف 2014.

ويذكر الطلب بالهجوم الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة بين تموز/يوليو واب/اغسطس 2014 والذي اطلقت خلاله الفصائل الفلسطينية صواريخ طاولت محيط مطار تل ابيب وتسببت باغلاقه لوقت قصير.

وبين الاميركيين ال26 مسافرون كانوا انذاك في المطار واضطروا الى الاحتماء في الملاجىء اضافة الى ركاب في الرحلة 468 التابعة لشركة دلتا ايرلاينز الاميركية التي كانت اتية من نيويورك واضطرت الى الهبوط في باريس، وفق شورات هادين.

وتستند المنظمة الى قانون اميركي يلحظ عقوبات تصل الى السجن عشرين عاما بحق مرتكبي اعمال عنف طاولت مواطنين اميركيين في مطار دولي.

وتستهدف خطوة المنظمة العديد من قادة حماس بينهم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل والمتحدث باسمها في غزة سامي ابو زهري ومسؤولون في جناحها العسكري مثل احمد الغندور ورائد سعد.

واسرائيل لم توقع معاهدة روما التي نصت على انشاء المحكمة الجنائية الدولية. وتعبر خطوة شورات هادين بوضوح عن عزم اسرائيل على الرد على الحملة القضائية الفلسطينية عبر اللجوء الى محاكم اجنبية.