مقاتلون من النصرة في حلب

سوريا: مقتل الرجل الثاني في حركة احرار الشام الاسلامية في اشتباكات ادلب

قتل نائب القائد العام لحركة احرار الشام الاسلامية المدعو ابو جميل قطب خلال اشتباكات مع قوات النظام تشهدها مدينة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق ما اعلن قائد الحركة ابو جابر الشيخ الاربعاء.

ونعى الشيخ على حسابه على موقع تويتر قطب قائلا "اخي ورفيق دربي وعضدي ومؤنسي ليتك ريثتني فإذا ذكرت البطولة والاقدام تجلى محياك".

ويعد قطب الرجل الثاني في حركة احرار الشام الاسلامية، احدى اقدم مجموعات المعارضة السورية المنضوية في صفوف الجبهة الاسلامية والقريبة اجمالا من "جبهة النصرة".

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل قطب، خلال اشتباكات ادلب، ووصفه بـ "احد ابرز القادة العسكريين لحركة احرار الشام".

وقتل قطب واسمه الحقيقي يوسف قطب ويتحدر من بلدة بنش في محافظة ادلب، خلال الاشتباكات المستمرة عند مداخل مدينة ادلب بين قوات النظام السوري من جهة، وجبهة النصرة وكتائب اسلامية من جهة اخرى، بينها حركة احرار الشام.

وشكلت جبهة النصرة مع أحرار الشام وجند الأقصى وجيش السنة وفيلق الشام وصقور الشام ولواء الحق وأجناد الشام ما سمي بـ"جيش الفتح" الذي اعلن في بيان نشر الثلاثاء على حساب جديد على موقع تويتر، تحضيره لـ"غزوة ادلب" بهدف "تحرير المدينة الطيبة (...) خلال الايام القادمة".

ونشر الشيخ، القائد العام للحركة، على حسابه على موقع تويتر مقاطع فيديو قال انها تتضمن كلمات قطب الاخيرة "قبل استشهاده".

ويظهر قطب وهو يحمل سلاحه ويخطب في مجموعة من المقاتلين الذين جلسوا ارضا مدججين بسلاحهم تحت الاشجار في احدى الحقول الخضراء فيما كانت اصوات طلقات نارية تسمع خلال حديثه. 

ويحض قطب المقاتلين على الدفاع عن ارضهم والقتال حتى الشهادة تحقيقا للنصر، ويطلب من الله "النصر على الظالمين". 

وكان 47 قياديا من قادة الصف الاول والثاني في الحركة قتلوا في ايلول/سبتمبر الماضي خلال انفجار استهدف اجتماعا قياديا سريا في قبو احد المنازل في بلدة رام حمدان بإدلب.

وقتل في الانفجار قائد الحركة العام حسان عبود المعروف بابي عبدالله الحموي، والقائد العسكري للحركة المعروف بابي طلحة، والمسؤول الشرعي المعروف بابي عبد الملك وغيرهم.

وعينت الحركة اثر ذلك المهندس هاشم الشيخ المعروف بابي جابر "اميرا وقائدا عاما للحركة" وابي صالح طحان قائدا عسكريا.

وشن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة غارات استهدفت مقرا للحركة للمرة الأولى في شهر تشرين الثاني/نوفمبر في منطقة قريبة من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وكانت المرة الاولى التي استهدف فيها التحالف الدولي مقرات غير تابعة لتنظيم الدولة الاسلامية او جبهة النصرة في سوريا.