محطة توليد الكهرباء في غزة

توقف محطة توليد الكهرباء في غزة بسبب خلاف بين حماس والسلطة

اعلنت سلطة الطاقة في غزة الخميس توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بسبب خلافات مالية مع السلطة الفلسطينية حول ضرائب الوقود اللازم لتشغيلها.

واعلنت سلطة الطاقة التي تديرها حماس في بيان على موقعها الالكتروني "توقف محطة توليد الكهرباء بالكامل عن العمل الليلة الماضية بعد انتهاء المنحة القطرية لتغطية وقود المحطة وكذلك نفاد المبالغ المحولة من شركة توزيع الكهرباء لشراء الوقود مع استمرار فرض الضرائب على وقود المحطة بما لا يمكّنا من شراء الوقود".

واكدت انها "مستعدة ومسؤولة عن شراء الوقود من خلال أموال التحصيل الشهرية لشركة التوزيع شرط إلغاء الضرائب بالكامل عن الوقود وإبقائه على سعره الأصلي فقط".

كما شددت على انه "لن يتم تشغيل المحطة حتى تحقيق هذا المطلب الإنساني العادل وحل مشكلة شراء الوقود جذريا"، مطالبة "الجهات الرسمية والفصائل الاصطفاف مع هذا المطلب الانساني لالغاء الضرائب بالكامل من قبل الحكومة (الفلسطينية)".

كما اشار البيان الى ان الضرائب التي تفرضها السلطة على الوقود "ترفع سعره الى 137% من سعره الاصلي".

وتحتاج المحطة الى 550 الف لتر من الوقود يوميا للعمل بثلاث مولدات اي باقصى قدرتها، بحسب المصدر.

وبتوقف المحطة عن العمل سينقطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة لمدة تصل الى 18 ساعة في اليوم، في حين ان هذه المدة تتقلص الى نحو ثمانية الى 12 ساعة يوميا اثناء عمل المحطة.

ويعاني قطاع غزة من ازمة في الكهرباء منذ ان قصفت اسرائيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة منتصف العام 2006 والتي تغطي حوالى نصف حاجة القطاع بينما توفر اسرائيل ومصر الباقي.

الا ان هذه المحطة تتوقف كثيرا عن العمل لنقص الوقود الصناعي اللازم لتشغيلها بعد اصلاحها، وتفاقمت ازمة الوقود خصوصا بعد الحملة الامنية المصرية وهدم مئات الانفاق على الحدود بعد عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في تموز/يوليو الماضي.

واعيد تشغيل المحطة بعد توقفها ل50 يوما عندما تم ضخ وقود صناعي من اسرائيل، وبعد ان دفعت قطر الى السلطة الفلسطينية 10 ملايين دولار قيمة الضريبة المفروضة على الوقود لمدة ثلاثة اشهر في كانون الاول/ديسمبر الماضي .

ويعاني سكان القطاع البالغ عددهم 1.750 مليون نسمة من ازمة حادة في الكهرباء.