عناصر من الشرطة العراقية في موقع تفجير انتحاري في بغداد الجديدة

22 قتيلا على الاقل في تفجير مزدوج بجنوب شرق بغداد

قتل 22 شخصا على الاقل الثلاثاء في تفجير مزدوج في جنوب شرق بغداد، بحسب ما افادت مصادر امنية وطبية وكالة فرانس برس.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان عبوة ناسفة تلتها سيارة مفخخة، انفجرتا في شارع رئيسي في منطقة جسر ديالى عند الاطراف الجنوبية الشرقية للعاصمة، مشيرا الى ان التفجيرين اللذين وقعا بفاصل زمني قصير، اديا الى مقتل 22 شخصا على الاقل واصابة 43 بجروح.

واكدت مصادر طبية في مستشفيات العاصمة حصيلة الضحايا.

وكان مصدر في وزارة الداخلية افاد في وقت سابق عن مقتل عشرة اشخاص واصابة 30 آخرين.

ووقع التفجير على مقربة من دائرة للاطفاء، وتزامن مع خروج شبان من مركز ترفيهي مجاور يضم ملعبا صغيرا لكرة القدم.

الى ذلك، قتل تسعة اشخاص في سلسلة تفجيرات في بغداد ومناطق تقع الى الشمال والجنوب منها، معظمها بعبوات ناسفة، بحسب المصادر نفسها.

وتعد حصيلة التفجير المزدوج اليوم الاعلى التي تسجل في حوادث عنف في بغداد منذ الثامن من شباط/فبراير، تاريخ رفع حظر التجول الليلي الذي استمر سنوات، وكان يفرض في العاصمة العراقية بعد منتصف الليل.

وقتل في ذاك اليوم 32 شخصا على الاقل في تفجيرات عدة في بغداد.

وتشهد بغداد بشكل متكرر تفجيرات بعضها انتحاري. وفي حين تبقى العديد من هذه الهجمات بدون اعلان مسؤولية، يعتقد ان غالبيتها، لا سيما الانتحارية، ينفذها متطرفون من تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو.

وادى الهجوم الى انهيار العديد من قطعات الجيش العراقي، ما اتاح للتنظيم المتطرف السيطرة على مناطق واسعة ومدن كبيرة خلال ايام.

وتمكنت القوات العراقية والكردية في الفترة الاخيرة، بدعم من فصائل شيعية مسلحة وابناء عشائر سنية، من استعادة بعض الزخم في مواجهة التنظيم، مدعومة بضربات جوية لتحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الاميركية.