مقاتلو البشمركة الاكراد في سنجر غرب مدينة الموصل العراقية

ستة قتلى بينهم ضابط برتبة عميد من القوات الكردية العراقية في هجوم لـ"داعش"

قتل ستة من قوات البشمركة الكردية بينهم ضابط برتبة عميد واصيب 46 بجروح جراء هجوم شنه تنظيم الدولة الاسلامية ضد القوات الكردية فجر الجمعة في محافظة كركوك (شمال)، وفقا لمصادر امنية وطبية.

وقال ضابط برتبة عميد في شرطة كركوك ان "تنظيم داعش (احدى تسميات التنظيم الجهادي) شن بعد منتصف ليل الخميس الجمعة هجوما عنيفا على مناطق انتشار للبشمركة في مناطق تل الورد ومريم بيك والخالد الواقعة جنوب وغرب محافظة كركوك"، مؤكدا "تواصل الاشتباكات".

واضاف "قتل ستة بينهم ضابط برتبة عميد (شيركو فاتح رؤوف) واصيب 46 من عناصر البشمركة خلال الاشتباكات".

واكد طبيب في مستشفى كركوك حصيلة الضحايا.

وذكر الضابط في الشرطة ان طائرات قوات التحالف الدولي الذي تقوده واشطن شاركت عبر تنفيذ ضربات متلاحقة ادت الى حرق وتدمير عدد كبير من أليات المتطرفين.

واكد ان "الاشتباكات تدور حاليا على بعد حوالى كيلومتر واحد عن موقع شركة نفط الشمال وشركة غاز الشمال" الواقعة على بعد حوالى 16 كيلومترا غرب مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد).

وقال عاطف النجار القيادي في "منظمة بدر" الشيعية ان "قوة مؤلفة من 500 مقاتل من الحشد الشعبي وصلت لتعزيز مناطق جنوب كركوك واتخذت مواقع في مناطق داقوق وتازة واطراف بشير" الواقعة جنوب كركوك.

واشار الى ان قوة الحشد جاءت من منطقة طوزخورماتو.

وفي وقت لاحق، انفجرت سيارة مفخخة قرب مقار امنية اعقبها قتل انتحاريين وسط مدينة كركوك. وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة كركوك ان "هجوما بسيارة مفخخة وقع قرب مقرات امنية وسط مدينة كركوك ادى الى اصابة خمسة بينهم ثلاثة من عناصر الامن احدهم ضابط بجروح".

واضاف "بعد ذلك حاول انتحاريان السيطرة على مبنى فندق +قصر كركوك+ بهدف استهداف المقرات القريبة لكن قواتنا تمكنت من قتلهم داخل المبنى".

واكد طبيب في مستشفى كركوك حصيلة الضحايا.

وفرضت قوات الامن في مدينة كركوك حظر تجول مفتوح بدأ في العاشرة صباحا (07,00  تغ) على كل المركبات في كركوك بهدف السيطرة على الاوضاع الامنية، وفقا لمراسل فرانس برس.

وتخوض القوات الكردية معارك ضد التنظيم المتطرف على جبهات عدة في شمال العراق. وكان التنظيم شن في آب/اغسطس العام الماضي هجوما باتجاه اقليم كردستان، وتمكن من التقدم الى مسافة كيلومترات عدة من حدوده.

ويحاول مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية تنفيذ هجمات في مناطق متفرقة بهدف ارباك القوات الامنية التي تواصل عمليات لمهاجمة معاقلهم في مناطق متفرقة شمال وغرب العراق.

ففي سامراء (110 كلم شمال بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة "هجوما انتحاريا بسيارة مفخخة استهدف في ساعة مبكرة حاجز تفتيش للمدخل الرئيسي شمال غرب سامراء وادى الى مقتل شرطي واصابة ستة من الشرطة بجروح".

واضاف كما "هاجم انتحاريين اثنين باحزمة ناسفة نفذه انتحاريان مقر للشرطة في الحي الصناعي (وسط) ادى الى مقتل ثلاثة وجرح ثلاثة اخرين، من عناصر الشرطة " وتابع "وحاول انتحاري ثالث اقتحام مدخل المقر لكن قوات الامن تمكنت من قتله".

واكد طبيب في مستشفى سامراء حصيلة الضحايا.

واشارت مصادر امنية الى وقوع اشتباكات متكررة عند الاطراف الغربية لمدينة سامراء، بين قوات الامن وعناصر داعش.

وفي بغداد، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان "خمسة اشخاص قتلوا واصيب 17 بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة عند سوق لبيع الملابس في منطقة الباب الشرقي، في وسط بغداد" واكدت مصادر طبية في مستشفيات بغداد حصيلة الضحايا.

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو.  ما شكل احد اسباب تشكيل واشنطن تحالفا دوليا ينفذ ضربات جوية ضد التنظيم في العراق وسوريا المجاورة.

 

×