مقاتل من الجيش السوري الحر في دوما في العاصمة السورية دمشق

بدء محادثات المعارضة السورية في موسكو قبل انضمام ممثلي الحكومة

قال عضو في لجنة التنسيق الوطني السورية المعارضة لتلفزيون رويترز أمس الاثنين (26 يناير كانون الثاني) إن اجتماعات المعارضة بدأت بنبرة إيجابية.

واجتمع ممثلون للمعارضة السورية في العاصمة الروسية موسكو أمس في بداية إجتماع تنضم له حكومة دمشق في وقت لاحق من الأسبوع الجاري في مسعى لإنعاش محادثات السلام.

وبعد أربع سنوات تقريبا من الحرب المستعرة في سوريا والتي لاقى فيها ما يزيد على 200 ألف شخص حتفهم وشُرد الملايين يقبل الكل بمن فيهم الروس الذين يستضيفون المؤتمر بأن الفرصة ضئيلة لتحقيق انفراجة في المؤتمر الذي رفضته معظم جماعات المعارضة.

إلا أن ماجد حبو قال إن هناك مدعاة للتفاؤل.

واضاف "على الأقل نحن نطرح إجراء بناء ثقة بين المعارضة التي تطمح لمشروع سياسي والسلطة."

وأردف حبو "واليوم أيضا النقاشات لا تدور فقط في صالة الاجتماع إنما هناك اتصالات جانبية بحيث إنه وقت بنفوت على (ندخل) اجتماع لقائنا مع المعارضة أن يكون لدينا حد أدنى ورقة واحدة في مسألتين أساسيتين هي الورقة السياسية اللي مثل ما ذكرنا. والورقة الإنسانية تكون وجهة نظر المجتمعين الحاضرين في موسكو بالنسبة للمعارضة."

وستكون المحادثات الأولية في موسكو بين جماعات المعارضة. ومن المتوقع أن ينضم ممثلو الحكومة السورية للمحادثات غدا الأربعاء (28 يناير كانون الثاني) وهو اليوم الأخير للمؤتمر.

ويحضر رموز المعارضة المؤتمر بصفتهم الشخصية وليس كممثلين لفصائل كبيرة. ويُعتقد أن كثيرين منهم من المعارضة الرسمية المقيمين في دمشق والذين يتسامح معهم الرئيس بشار الأسد ويعتبرهم خصومهم المسلحين خونة.

ويقاطع المؤتمر تحالف المعارضة الرئيسي الممثل في الائتلاف الوطني السوري لقوى المعارضة والثورة ومقره تركيا.

وقال حبو إنه يتطلع إلى اتفاق بين قوى المعارضة المتشرذمة.

وأضاف لتلفزيون رويترز "لا بالتأكيد لدينا مسائل مشتركة قبل ما نيجي لهون. أجزاء من المعارضة اجتمعت في القاهرة وتم الاتفاق على ورقة سياسية هي مطروحة على كل المعارضة السورية."

ولم تعارض الولايات المتحدة -التي تعهدت علانية بالاطاحة بالأسد- المؤتمر وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إنه يأمل في أن يكون مفيدا.

 

×