مظاهرة في رام الله تطالب بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية والإفراج عن أموال السلطة لدى إسرائيل

فتح تهدد بالتصعيد لاحتجاز إسرائيل أموال السلطة

احتشد المئات من أنصار حركة فتح، الاثنين، في عدد من مراكز مدن الضفة الغربية، احتجاجا على استمرار إسرائيل بحجز أموال الضرائب، التي تجبيها نيابة عن السلطة الفلسطينية، مهددين بتصعيد إجراءاتهم.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول لـ"رويترز": "إن خروجنا اليوم يأتي لرفض القرصنة الإسرائيلية بحجز الأموال الفلسطينية. هذا الواقع لا يمكن القبول به".

وأضاف خلال مشاركته العشرات في وقفة احتجاجية وسط مدينة رام الله: "الأيام القادمة ستشهد قرارات أخرى في تحديد العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي".

وتتعالى بعض الأصوات الفلسطينية المطالبة بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، ردا على إجراءاتها المتمثلة باحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية ومواصلة الاستيطان.

وهدد الرئيس الفلسطيني في أكثر من مناسبة بمراجعة العلاقة مع إسرائيل، بما في ذلك التنسيق الأمني، إلا أنه لم يصدر أي قرار بذلك إلى الآن مع مرور ما يقارب من شهر على قرار إسرائيل حجز أموال الضرائب الفلسطينية.

وأدى احتجاز هذه الأموال، التي تقدر بحوالي 130 مليون دولار شهريا، وتشكل ما يقارب ثلثي دخل السلطة الفلسطينية؛ إلى عدم مقدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه موظفيها.

 

×