عراقيون يحرقون العلم الفرنسي في بغداد

عراقيون يحرقون علم فرنسا ردا على "الاساءة" الى النبي

احرق عدد من العراقيين الخميس العلم الفرنسي خلال اعتصام قرب السفارة الفرنسية في بغداد، مطالبين باريس "بالاعتذار" على "اساءة" صحيفة شارلي ايبدو للنبي محمد.

ونشرت الصحيفة الساخرة الاسبوع الماضي على صفحتها الاولى، رسما للنبي يحمل لافتة كتب فيها "انا شارلي"، وهو الشعار الذي تم تداوله على نطاق واسع في العالم، اثر الهجوم الذي نفذه اسلاميان متطرفان على مقر الصحيفة في السابع من كانون الثاني/يناير، وادى الى مقتل 12 شخصا.

وتجمع نحو عشرين شخصا غالبيتهم من صحافيي قناة "النهار" التلفزيونية المستقلة، عند مدخل الشارع المؤدي الى السفارة في منطقة الكرادة وسط بغداد، وسط انتشار للقوى الامنية وشرطة مكافحة الشغب.

ورفع المعتصمون الذين حملوا اعلاما عراقية صغيرة، لافتات كتب فيها "نطالب السلطات الفرنسية بتقديم الاعتذار لجميع المسلمين"، ورددوا هتافات منها "لا اله الا الله محمد رسول الله"، و"كلا كلا فرنسا"، بحسب مصورين في وكالة فرانس برس.

وقام المعتصمون بالدوس على علمين فرنسيين، قبل حرقهما.

وقال مدير القناة حسن جمعة لفرانس برس "نطالب السلطات الفرنسية بالاعتذار الى جميع المسلمين والكف عن هذه الاساءة للرسول وجميع الديانات"، مضيفا "نحن ننبذ الارهاب، نحن ضد الارهاب، نحن حاربنا الارهاب، وديننا دين تسامح".

وقال الاعلامي في القناة علي عيسى "يجب ان يخرج المسلمون على وجه الكرة الارضية لان الاساءة للرسول اساءة للانسانية واساءة للمسلمين".

واثار قيام الصحيفة التي عرفت في الماضي بنشر رسوم كاريكاتورية للنبي، بنشر رسم جديد الاسبوع الماضي، موجة احتجاجات في دول عدة، تحولت بعضها الى اعمال شغب، لا سيما في النيجر حيث احرقت 45 كنيسة.

وكان العدد الصادر في 14 كانون الثاني/يناير، الاول تنشره الصحيفة بعد اسبوع من الهجوم على مقرها في باريس على يد الاخوين سعيد وشريف كواشي، والذي قتل خلاله عدد من ابرز رسامي الكاريكاتور فيها.

وقتل الاخوان كواشي على يد الشرطة الفرنسية بعد يومين من الهجوم، اثر مداهمتهما مطبعة في شمال باريس تحصنا فيها محتجزين رهينة.

وتبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتحصن في اليمن، الهجوم على الصحيفة "ثأرا لرسول الله".

×