صورة للامين العام لحزب الله حسن نصرالله خلال مسيرة لحزب الله في جنوب لبنان

نصرالله: الرد على الضربات الاسرائيلية لسوريا قد يحصل في اي وقت

اعلن الامين العام لحزب الله حسن نصرالله ان الغارات الاسرائيلية على اهداف عدة في سوريا خلال السنوات الاخيرة، هي "استهداف لمحور المقاومة" والرد عليها "امر مفتوح" و"قد يحصل في اي وقت".

واكد نصرالله جهوزية حزبه لمواجهة اي حرب اسرائيلية محتملة في لبنان، مشيرا الى ان الحزب يملك "كل انواع الاسلحة".

وقال نصرالله في مقابلة مع تلفزيون "الميادين" تبث مساء الخميس، ان "القصف المتكرر الذي حصل على اهداف متنوعة في سوريا هو خرق كبير، ونحن نعتبر ان ضرب اي اهداف في سوريا هو استهداف لكل محور المقاومة، وليس فقط استهدافا لسوريا".

وردا على سؤال عما اذا كان "محور المقاومة" المؤلف من ايران وسوريا وايران، "يمكنه ان يتخذ قرارا بالرد"، قال "نعم، قد يأخذ قرارا من هذا النوع. (...) يمكن لهذا المحور ان يرد. هذا امر مفتوح وقد يحصل في اي وقت".

وشدد على ان "احدا لم يقدم التزاما بان الاعتداءات على سوريا ستبقى من دون رد، هذا حق محور المقاومة وليس حق سوريا فقط". وتابع "لكن متى يمارس هذا الحق؟ هذا خاضع لمعايير معينة ستؤخذ بالاعتبار".

وبثت قناة "الميادين" التي تتخذ من بيروت مقرا في نشراتها الاخبارية خلال النهار مقتطفات من المقابلة المسجلة التي ستبث كاملة اعتبارا من الساعة الثامنة مساء (18،00 ت غ).

ونفذ الجيش الاسرائيلي غارات جوية عدة على مواقع في سوريا منذ بداية الازمة في آذار/مارس 2011، لم تعترف بها كلها اسرائيل، وكان آخرها في كانون الاول/ديسمبر قرب دمشق، واستهدفت، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، مخازن اسلحة. واستهدف سلاح الجو الاسرائيلي خصوصا اسلحة موجهة الى حزب الله في مواقع مختلفة من سوريا.

ويقاتل حزب الله الى جانب قوات النظام السوري في مواجهة فصائل المعارضة المسلحة في مناطق عدة.

وخاض الجيش الاسرائيلي وحزب الله حربا مدمرة في صيف 2006 احدثت دمارا هائلا في لبنان واوقعت 1200 قتيل في الجانب اللبناني و160 في الجانب الاسرائيلي.

وقال نصرالله في المقابلة التلفزيونية "اذا كانت حسابات الاسرائيلي تقوم على ان المقاومة اصابها وهن او ضعف او انها مستنزفة او انه تم المس بقدراتها وجهوزيتها وامكاناتها وعزمها (نتيجة الحرب في سوريا)، فهو مشتبه تماما وسيكتشف انه لو بنى على هذه الحسابات، يرتكب حماقة وليس خطا كبيرا".

الا انه راى ان الاسرائيليين غير قادرين في الوقت الحالي على احراز نصر "حاسم وواضح" في حرب محتملة على لبنان.

واكد انه لا يريد حربا "ولا يبحث عنها"، لكن "الجهوزية" مطلوبة وقائمة. وقال "كل ما يمكن ان نضطر اليه في اي حرب مقبلة، (...) كل ما يحتاجه الانتصار في الحرب المقبلة، علينا ان نكون مستعدين وجاهزين له. الجهات العسكرية في المقاومة عليها ان تكون جاهزة".

واضاف "عندما نقول قد نضطر او قد تطلب منكم (من عناصر الحزب) قيادة المقاومة ان تدخلوا الى الجليل، يعني ان على المقاومة ان تكون جاهزة لتدخل الى الجليل، بل الى ما بعد الجليل" في شمال اسرائيل.

وتابع "نحن الآن اقوى من اي وقت مضى كمقاومة، وان شاء الله سنصبح اقوى مما نحن عليه الآن".

وردا على سؤال عن انواع الاسلحة التي يمتلكها حزبه، قال "كل ما يخطر في البال، كل ما يجعل المقاومة اقوى وأقدر على صنع انتصار كبير في ما لو حصل لا سمح الله عدوان جديد على لبنان، نعمل على توفيره، وهو بنسبة كبيرة  متوفر، وان شاء الله الى الامام وأفضل".

 

×