الجانب المصري من معبر رفح البري

مصر تتراجع عن قرار فتح معبر رفح البري بعد اختطاف ضابط شرطة

قال المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم الإثنين، إن مصر تراجعت عن قرار فتح معبر رفح بعد ساعات من إعلانها نيتها فتحه؛ بعد ساعات من واقعة اختطاف ضابط شرطة في سيناء.

كانت السلطات المصرية قررت إعادة تشغيل معبر رفح البري، غدا الثلاثاء المقبل، ولمدة ثلاثة أيام أمام العابرين من الجانبين من وإلى قطاع غزة لعبور الحالات الإنسانية والقائمين برحلات علاج إلى جانب عبور العالقين في الأراضي المصرية.

ونقل المركز عن مدير عام المعابر بغزة ماهر أبو صبحة، قوله "بعد أن أبلغنا الجانب المصري بفتح معبر رفح أيام الثلاثاء حتى الخميس القادمين، عاد بعد ساعتين ليخبرنا بعدم التمكن من فتحه؛ وذلك بسبب اختطاف أحد ضباط أمن الموانئ المصرية".

وعبر أبو صبحة عن أسفه لعدم فتح المعبر والاستمرار بإغلاقه.

كان مصدر أمني بوزراة الداخلية قال إن مجهولين خطفوا ضابط شرطة برتبة نقيب من مصلحة أمن الموانئ بمدينة رفح "أثناء توجهه إلى مقر خدمته".

كانت مصر أغلقت المعبر وهو أهم منافذ غزة إلى باقي دول العالم يوم 25 أكتوبر بعد هجمات نفذها متشددون أسفرت عن مقتل 33 جنديا بعد استهداف كمين كرم القواديس، وأعلنت حالة الطواريء في شمال سيناء. إلا انها قررت فتح لمدة ثلاثة أيام في ديسمبر الماضي من الاتجاهين لعبور العالقين.

ومعبر رفح هو المنفذ الوحيد الى العالم بالنسبة لسكان غزة البالغ عددهم 1.7 مليون فلسطيني.

وتدير القطاع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي لها روابط قوية بالإخوان المسلمين في مصر التي ينتمي اليها الرئيس المعزول محمد مرسي، ويشكو مسؤلو حماس من أن مصر قيدت عدد المسافرين من 1200 يوميا الى 300 فقط منذ عزل مرسي في يوليو 2013.

ويتهم مسؤولون مصريون حماس بمساعدة الإخوان، ويقولون إن بطء تشغيل معبر رفح مرتبط بالاحوال الأمنية السيئة في سيناء حيث تقاتل القوات المسلحة بالتعاون مع الشرطة "عناصر جهادية" صعدت من هجماتها بالمنطقة.