طفل سوري لاجئ في لبنان

لاجئون سوريون بالأردن يواجهون ظروفا صعبة جراء عاصفة ثلجية

ناشد لاجئون سوريون في مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالمفرق في الأردن العالم اليوم الخميس (8 يناير كانون الثاني) مساعدتهم بعد أن ضربت عاصفة منطقة الشرق الأوسط محملة بثلوج وأمطار غزيرة ورياح عاتية.

وألحق سقوط الثلوج والعواصف أضرارا بالغة ببعض خيام اللاجئين في مخيم الزعتري والتفت أُسر اللاجئين حول نار أشعلت للتدفئة.

وقال لاجيء سوري يُدعى أبو محمد "أجواء صعبة كتير. مبارح طافت عندنا يعني الثلوج والعالم وديناها ع المدارس بالليل. وقامت خيام م العواصف والثلج ودي طبعا مأساة صعبة كثير. عرفت عليَ شلون؟ والوضع يعني تعبان كتير بالنسبة للعالم. يعني عالم انقلعت بيوتها.. عالم لا فيه كهرباء لا فيه تدفئة ولا فيه شيء."

ومن المتوقع أن تستمر موجة الطقس السييء عدة أيام الأمر الذي يهدد بمزيد من الارتباك في لبنان وسوريا وتركيا والأردن وإسرائيل والضفة الغربية علاوة على قطاع غزة الذي تضرر بكامله.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية في الأردن يوم الثلاثاء (6 يناير كانون الثاني) إن الحرارة التي يكون متوسطها في مثل هذه الأيام 13 درجة مئوية انخفضت إلى درجتين مئويتين وإلى درجة الصفر.

وتقول المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة إن مخيم الزعتري يؤوي 70 ألف لاجيء سوري.

وقال لاجيء آخر في المخيم يدعى أبو رأفت إن هناك حاجة ماسة لبيوت متنقلة (كرفانات) ومدافيء لمساعدة اللاجئين في التغلب على ظروف الطقس.

أضاف أبو رأفت لتلفزيون رويترز "احنا منطالب.. أول شغلة منطالب بكرفانات.. منطالب بتدفئة.. مبارح احنا نقلنا العالم على المدارس. يعني كانت كارثة. نقلناهم ع المدارس. الخيام انقلعت من أراضيها. الفرش كلها مبللة بالماء. فاحنا منطالب أول شغلة أنه يكون بدنا تدفئة. بدنا كرفانات للعالم."

وأطلقت الأمم المتحدة برنامجا لجمع تبرعات لمساعدة 41 ألف طفل من أبناء اللاجئين السوريين في مخيمات بالأردن.

وقال مجلس اللاجئين النرويجي إن المساعدات غير كافية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن راعي غنم من سوريا عمره 35 عاما وطفلا عمره ثمانية أعوام كان بصحبته لاقيا حتفيهما في العاصفة بالمنطقة الجبلية بين لبنان وسوريا.