صورة ارشيفية للدخان المتصاعد جراء الاشتباكات في مدينة بنغازي

خطف 13 قبطيا مصريا في سرت الليبية

قالت مصادر مقربة من الحكومة الليبية التي يعترف بها المجتمع الدولي السبت ان مسلحين قاموا بخطف 13 قبطيا مصريا يعملون في مدينة سرت على الساحل في وسط البلاد.

ولم تكشف المصادر متى حصل ذلك او ما اذا كان المخطوفون من الرجال فقط لكنها نسبت العملية الى جماعة "انصار الشريعة" المتشددة التي ادرجها مجلس الامن الدولي على لائحة المنظمات الارهابية.

وقرر مجلس الامن الدولي ادراج هذه الجماعة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي على قائمته السوداء للمنظمات الإرهابية بسبب ارتباطها بتنظيم القاعدة وجماعات متطرفة أخرى.

و"انصار الشريعة" تنظيم يتركز وجوده خصوصا في درنة وبنغازي ثاني كبرى مدن ليبيا (الف كلم شرق طرابلس)، وهو متهم بالتورط في الهجوم الذي استهدف القنصلية الاميركية في بنغازي في ايلول/سبتمبر 2012 وادى الى مقتل اربعة اميركيين بينهم السفير.

يذكر ان نحو مئة مسيحي مصري كانوا احتجزوا نهاية شباط/فبراير 2013 في بنغازي وتم الافراج عنهم تباعا باستثناء خمسة .

وكان مسؤول امني اكد حينذاك ان ثوارا سابقين اعتقلوا نحو خمسين قبطيا في بنغازي متهمين اياهم بدخول الاراضي الليبية "في شكل غير شرعي" وبتشجيع السكان المحليين على اعتناق المسيحية.

كما اعلنت وزارة الخارجية الليبية في الثالث من اذار/مارس 2013 ان مسلحين هاجموا كنيسة مصرية قبطية في بنغازي واعتدوا على كاهنها ومساعده.

ومنذ الاطاحة بنظام معمر القذافي العام 2011، تبدي الاقلية المسيحية في ليبيا مخاوفها من تصاعد التشدد الاسلامي، وخصوصا بعد تعرض افراد منها لهجمات واعمال ترهيب.

على صعيد اخر، اعلنت مصادر عسكرية في الحكومة ان مقاتلات تابعة لها اغارت السبت على مدينة مصراته، غرب، مستهدفة المرفا واكاديمية عسكرية لسلاح الجو.

وفي مصراتة مرفأ مهم ومنطقة للتبادل الحر وتبعد حوالى 200 كم الى الشرق من طرابلس.

يذكر ان "فجر ليبيا" التي تسيطر على العاصمة تضم خصوصا ميليشيات مصراتة.

وتتنازع على الشرعية في ليبيا التي يعصف بها القتال والفلتان الأمني منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي، حكومتان وبرلمانان منذ سيطرة فجر ليبيا على العاصمة طرابلس في اب/أغسطس الماضي.