صورة ارشيفية

بعثة الأمم المتحدة ترحب بالتزام الأطراف الليبية بالحوار وتهدد بفرض عقوبات على من يعرقله

اعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن ارتياحها لما وصفته بالردود الإيجابية على مبادرتها الداعية إلى عقد جولة حوار سياسي وهددت بفرض عقوبات على من يعرقله.

ووصفت البعثة في بيان لها على موقعها الالكتروني قيام الأطراف بتسمية أعضاء الوفود التي ستشارك في الحوار بانها خطوة في الاتجاه الصحيح، وهي تعكس التزام هذه الأطراف بإيجاد حل سلمي للأزمة السياسية والعسكرية الحالية التي تمر بها ليبيا،حسبما ذكرت وكالة الانباء الليبية(وال) اليوم الاربعاء.

وأكدت البعثة عن استمرارها بإجراء المشاورات مع الأطراف خلال الأيام القادمة بغية وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الجارية لعقد الحوار والتي تشمل التفاصيل المتعلقة بالمكان والتوقيت.

وناشدت البعثة جميع القوات على الأرض بفض الاشتباك والانسحاب فوراً من منطقة الهلال النفطي لتفادي تفاقم الوضع المأساوي الذي تعاني منه البلاد ، داعية جميع الأطراف الكف عن أي عمل من شأنه عرقلة جهود الحوار وتعريض شريان البلاد الاقتصادي للخطر.

وذكرت البعثة من وصفتهم بالداعين إلى التصعيد العسكري، ومن يقوم بوضع العراقيل أمام التوصل إلى حل سياسي توافقي للأزمة، بأن أعمالهم هذه تشكل خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2174 لعام 2014 مؤكدة أن كل من يهدد السلام أو الاستقرار أو الأمن في ليبيا سيواجه عقوبات دولية.

 

×