حاجز للحوثيين في صنعاء

الحوثيون يعززون سيطرتهم على مؤسسات الدولة في اليمن

قال عاملون ان حركة الحوثيين في اليمن عزلت كبار المديرين في ثاني أكبر ميناء في البلاد وفي شركة النفط الرئيسية اليوم الاربعاء في أحدث إجراء من جانب الحركة الشيعية لتعزيز قبضتها على مؤسسات الدولة.

ويصور الحوثيون - الذين أصبحوا السلطة الفعلية في اليمن في سبتمبر ايلول - حركتهم على انها ثورة ضد الفساد والاختلاس الذي يقولون انه أدى إلى إفلاس الدولة.

وقال مسؤولون في ميناء الحديدة ان مقاتلين حوثيين منعوا اليوم الاربعاء مدير المنشأة وهي ميناء اليمن الرئيسي على البحر الاحمر الذي تصل اليه معظم واردات الغذاء من الدخول بهدف تغييره.

وقال مسؤول بالميناء تحدث هاتفيا "العاملون كانوا غاضبين بشدة حتى انهم خرجوا في مظاهرة وأغلقوا الميناء."

وفي وقت لاحق اليوم الاربعاء اقتحم نحو 20 مقاتلا حوثيا شركة نفط صافر في صنعاء وطردوا المدير ونائبه وأغلقوا مكتبيهما كما ذكر مسؤولون بالشركة.

وقال مسؤولون يمنيون ان هذه الاجراءات هي جزء فيما يبدو من جهد منظم من جانب الحوثيين لتشديد قبضتهم على السلطة وتجاوز الحكومة التي شكلها رئيس الوزراء خالد بحاح في نوفمبر تشرين الاول.

وتشعر القوى الغربية بالقلق بشأن الوضع في اليمن الذي يشترك في الحدود مع السعودية ويقاتل متشددي القاعدة والانفصاليين في الجنوب.

ويقول مسؤولون ان الحوثيين يحصلون على دعم من الرئيس السابق علي عبد الله صالح الذي فرضت عليه عقوبات الشهر الماضي من مجلس الامن التابع للامم المتحدة لتهديده السلام والاستقرار في اليمن وهو اتهام ينفيه.

وقال سلطان العتواني مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي "واضح ان الحوثيين مع على عبد الله صالح يستكملون انقلاب 21 سبتمبر."

وعقد موالون لصالح اجتماعا للبرلمان كان يهدف الى منح الثقة في حكومة بحاح وطالبوا باعادة فتح مكاتب تابعة لحزب المؤتمر الشعبي العام الذي قالوا ان السلطات أغلقته في جنوب اليمن.

وكان زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قد انتقد في وقت سابق هادي قائلا انه يسمح بالفساد وطالبوا بأن يسلم السيطرة على مؤسسات الدولة الى الحوثيين حتى يمكنهم ضمان عدم اهدار الاموال.

وبالاضافة الى هذا الاجراء في ميناء الحديدة عزل الحوثيون أربعة محافظين ورئيس تحرير صحيفة الثورة الحكومية الرئيسية وقائد القوات الخاصة.

وقال موظفون ان مقاتلين حوثيين اقتحموا أكبر دار نشر في اليمن وأجبروا رئيس التحرير على تغيير التوجه التحريري للمؤسسة.