وزير الخارجية المصري سامح شكري

وزير الخارجية المصري: مصر مشاركة منذ البداية في الجهد الدولي للتصدي لداعش

أكد سامح شكري وزير الخارجية المصري أن دور بلاده في محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بدأ منذ البداية بمشاركة مصر في الاجتماع الأول ضد داعش بجدة في السعودية ثم بباريس، حيث أعربت عن دعمها لإنشاء التحالف الدولي.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان له اليوم الاثنين أن شكري أشار إلى أن هناك دورا تضطلع به مصر والمؤسسات الدينية ومن بينها الأزهر الشريف والإمام الاكبر ودار الإفتاء لسلب هذه التنظيمات منطقها الذي تدعو إليه وتوضيح صحيح الدين الذي سيساعد في تجفيف مصادر تمويل الإرهاب والحد من ظاهرة المقاتلين الأجانب.

وقال شكري، في معرض رده على أسئلة من وسائل إعلام كويتية ومصرية مختلفة خلال لقائه بهم في الكويت للمشاركة في اجتماع اللجنة المصرية- الكويتية الوزاري، حول المصالحة الخليجية-الخليجية وعما إذا كانت هناك مصالحة مصرية قطرية، "إن ما حدث من مصالحة خليجية هو شأن دول التعاون الخليجي"، مشيرا إلى تثمين بلاده لبيان العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز ،والرغبة في الوصول إلى وئام في العلاقات بين دول مجلس التعاون ومصر.

وحول تحديد موعد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية،قال شكري إنه تحدث صباح اليوم مع نظيره الأمريكي جون كيري في إطار التشاور حول القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لاستئناف المفاوضات وسائر القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وإنه لا يريد استباق الأحداث فيما يخص اجتماع باريس، مشيرا إلى "وجود قرار وتوجه من جانب القيادة الفلسطينية للتعامل مع ما انتاب القضية الفلسطينية من جمود في المفاوضات خلال الفترة الماضية".

وشدد الوزير المصري على دعم بلاده الدائم للأشقاء العرب وجهودها المبذولة لإنجاح هذه الجهود من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وأن "ما نطرحه يجب أن يكون مقبولا من جانب الفلسطينيين".

ولفت وزير الخارجية إلى الزيارة المرتقبة والتي من المقرر أن يقوم بها نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، مع وفد يضم وزير خارجية موريتانيا وممثل عن مصر والأردن للندن وباريس للالتقاء مع وزيري خارجية هذين البلدين بالإضافة إلى عقد لقاء مع كيري للتباحث حول مختلف النواحي ومقترحات لتحريك القضية الفلسطينية والعمل على تسوية النزاع.

وردا على موقف بلاده حيال تركيا قال شكري إن "مصر طالما نادت بأهمية العلاقات المصرية والعربية مع تركيا ولكن لابد أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية" وأن مصر "لم تتدخل في الشؤون التركية ولم تدل بتصريحات تسيئ للشعب التركي أو تمس حكومته وهو ما تتمنى مصر أن تعامل بالمثل فيه".وأضاف أنه إذا كانت هناك رغبة في تغيير موقف الحكومة التركية "فسوف تجد من الجانب المصري قبولا واستعدادا لفتح حوار إذا كان هناك تغيير حقيقي".

وقال شكري إن مؤتمر دعم الاقتصاد المصري، المزمع عقده في آذار'مارس المقبل، يعقد بمبادرة من الملك عبدالله و"بالتنسيق مع السعودية والأشقاء في الخليج وخاصة الإمارات والكويت ودول المغرب العربي "وهناك اطلاع على ما تقوم به مصر .. وإعداد جيد تقوم به الحكومة المصرية فيما يخص الترتيبات والمشاريع القومية التي سيتم طرحها ودراسات الجدوى ذات الشأن".

وفيما يتردد بشأن وجود مبادرة مصرية جديدة تهدف للوصول إلى حل للأزمة السورية مع استبعاد الحل العسكري، قال إن "مصر تدعم الحل السياسي لما يحدث في سورية وفقا لإرادة الشعب السوري والتوافق الداخلي منعا لاستمرار معاناة الشعب ولهذا نحن نجتمع مع العديد من الدول الكبرى والإقليمية للتأكيد على أهمية الانخراط في عملية سياسية من أجل الخروج من هذه الأزمة".

وأوضح شكري أن بلاده تعمل مع الأطراف كافة سواء من داخل سورية أو الأطراف الدولية والإقليمية على إيجاد وسيلة للتشجيع على هذا الحل السياسي لإقرار الإطار الذي يتم من خلاله تفعيل الحل السياسي، مشيرا إلى أن لدى المجتمع الدولي رغبة كبيرة في احتواء الأزمة.

وتناول شكري خلال المؤتمر الصحفي الأوضاع في ليبيا، قائلا إن "مصر حرصت على الحفاظ على وحدة واستقرار أراضي ليبيا" مشيرا إلى دعم بلاده للحل السياسي وفقا للمبادرة التي اعتمدت في آب'أغسطس الماضي في اجتماع عقد في القاهرة.

 

×