جانب من العرض العسكري لكتائب القسام في غزة

حماس تستعرض قوتها العسكرية وتحذر من عرقلة إعمار غزة

نظمت حركة "حماس" اليوم الأحد، أحد أكبر عروضها العسكرية على الإطلاق في قطاع غزة، محذرة إسرائيل من استمرار عرقلة إعمار القطاع.

وشارك بضعة آلاف من مقاتلي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس المدججين بالسلاح في العرض الذي جاء بمناسبة الذكرى السنوية 27 لانطلاقة الحركة.

وحمل مقاتلو القسام صواريخ أم75 وغيرها مما تبنت حماس إطلاقها على إسرائيل خلال جولة العنف الأخيرة في قطاع غزة إلى جانب منصات إطلاق صواريخ متعددة.

كما تضمن العرض إبراز طائرة "أبابيل" التي أعلنت كتائب القسام استخدامها للمرة الأولى خلال جولة العنف الأخيرة داخل أجواء إسرائيل.

وقال الناطق باسم القسام المكنى "أبو عبيدة" ،خلال كلمة الكتائب في العرض، إن سلاح حماس اليوم أقوى ولن يغمد "حتى يدخل به المجاهدون باحات المسجد الأقصى المبارك".

واعتبر أبو عبيدة أن إسرائيل "تقف على حافة الانهيار والانكسار بعد أن أجبرتها حماس على الانكسار والانحسار"، متوعدا بمزيد من التطوير في سلاح الحركة وقدراتها.

وجدد أبو عبيدة التحذير من إعاقة إسرائيل إعادة إعمار قطاع غزة، قائلا إن "نفاد صبرنا وصبر شعبنا على هذه القضية ستكون له تبعات سيتحملها جمهور العدو وقيادته".

وأضاف "إننا نحذر من لحظة الانفجار التي عود شعبنا عدوه أنها لن تكون في صالحه، فشعبنا عزيز كريم لا يقبل الهوان ومقاومته درعه الحصين وسنده المتين ولن نقبل بأقل من إعادة إعمار كل آثار العدوان".

وتعهد الناطق باسم حماس بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين "في أقرب وقت" لدى إسرائيل بفضل ما لدى الحركة من أسرى وأشلاء جنود إسرائيليين من دون أن يقدم أي معلومات تفصيلية عن ذلك.

ووجه الشكر لكل "من دعم المقاومة وأدرك شرف مساندتها ونصرِها بالسلاح والعدة"، خاصا بذلك إيران التي قال إنها أمدت المقاومة بالمال وبالسلاح وأمور أخرى، وكل من قطر وتركيا.

من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية إن سلاح الحركة موجه فقط لإسرائيل وهو مصدر قوة لكل الشعب الفلسطيني وفصائله.

وأكد الحية على سعي حماس لتفعيل "المقاومة" في كل فلسطين وفي قلب القدس والضفة الغربية، متعهدا ببذل كل ما بوسعها مع الفصائل الفلسطينية في سبيل ذلك.

وحذر الحية مما وصفه محاولات المراوغة وعرقلة إعادة إعمار قطاع غزة، قائلا: إن " الإعمار ورفع الحصار لا حيد عنه وشعبنا قادر على أن يرغم الجميع على إعادة بناء ما دمره الاحتلال".

وجاءت عروض حماس بعد ثلاثة أشهر ونصف على شن إسرائيل هجوما واسع النطاق على قطاع غزة خلف مقتل أكثر من 2140 فلسطينيا وأكثر من 10 ألاف جريح إلى جانب هدم ألاف المنازل السكنية ودمار هائل في البني التحتية في القطاع.

 

×