صورة ارشيفية

العراق وإيران يسعيان لتعزيز العلاقات الثنائية في مواجهة داعش

تعهد العراق وإيران أمس الأحد (7 ديسمبر كانون الأول) بتعاون أكبر فيما بينهما مع تصعيد حملتيهما ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وعقد وزيرا خارجية البلدين اجتماعا ثنائيا في العاصمة الإيرانية قبيل مؤتمر من المقرر افتتاحه في طهران اليوم الإثنين (8 ديسمبر كانون الأول).

يأتي الاجتماع بعد بضعة أيام من نشر صحيفة جارديان البريطانية يوم الجمعة الماضي (5 ديسمبر كانون الأول) تأكيد مسؤول إيراني أن بلاده شنت غارات جوية في العراق المجاور ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية بناء على طلب من السلطات العراقية.

ونقلت الصحيفة عن مساعد وزير الخارجية الإيراني ابراهيم رحيم بور قوله إن الغارات لم يجر التنسيق لها مع الولايات المتحدة التي تشن كذلك حملة جوية على التنظيم السُني المتشدد الذي يسيطر على أجزاء كبيرة من شمال وغرب العراق.

ونقلت الصحيفة عن رحيم بور قوله في حديث أُجري في لندن إن الغرض من الغارات هو "الدفاع عن مصالح أصدقائنا في العراق."

والتصريحات المنسوبة لرحيم بور هي الأولى لمسؤول إيراني التي تؤكد دور إيران في شن غارات جوية في محافظة ديالى في العراق الواقعة على الحدود مع إيران في أواخر نوفمبر تشرين الثاني الماضي. ويوم الأربعاء الماضي (3 ديسمبر كانون الأول) نفى مسؤول إيراني أن تكون إيران شنت هذه الغارات.

ولم يشر أي من وزيري الخارجية إلى هذا التقرير لكن وزير الخارجية الإيراني محمود جواد ظريف أكد أن إيران ستواصل دعمها للعراق.

وقال ظريف "العالم أدرك هذه الحقيقة اليوم وهي أن الدولة الأولى التي تهرع لمساعدة شعب العراق في حربه ضد التطرف والارهاب وساعدت بالفعل شعب العراق كانت هي الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تعاملت مع هذا التهديد المشترك بواجب الجوار."

وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري إن تهديد الدولة الإسلامية قرب بين البلدين المتجاورين.

وقال الجعفري "وأخيرا هناك خطر استراتيجي مشترك وهو وجود داعش (الدولة الإسلامية) على الأرض العراقية كل هذه تستدعي اننا نرتقي بالعلاقات إلى أعلى ما ممكن وننسق على أكبر درجات التنسيق."

وألقي الضوء على الدور الإيراني لأول مرة في لقطات صورها تلفزيون الجزيرة بدا انها تظهر طائرة فانتوم اف-4 تضرب مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في ديالى.

وقال خبراء دفاعيون إن إيران وتركيا هما الدولتين الوحيدين اللتين تستخدمان طائرات اف-4 وتركيا تحجم عن توجيه ضربات عسكرية لتنظيم الدولة الإسلامية.

ومن المنتظر أن يحضر الوزيران المؤتمر الدولي الأول "العالم في واجهة العنف والتطرف" والذي أعلن عنه للمرة الأولى في سبتمبر أيلول عام 2013 الرئيس الإيراني حسن روحاني والذي أكد على أن مكافحة التطرف يجب أن تتصدر أولويات المجتمع الدولي.

 

×