يولاند زوجة الجنوب إفريقي بيار كوركي تدعو للإفراج عن زوجها في جوهانسبورغ

أسرة الرهينة الجنوب إفريقي الذي قتل في اليمن تغفر لخاطفيه

اعلنت اسرة الرهينة الجنوب افريقي الذي كان محتجزا لدى القاعدة في اليمن منذ اكثر من عام انها تغفر لخاطفيه بعد مقتله في نهاية الاسبوع الماضي خلال محاولة انقاذ فاشلة نفذتها القوات الاميركية قبل يوم واحد من موعد الافراج عنه.

وخطف بيار كوركي (57 عاما) مع زوجته يولاند في مايو 2013 في تعز (جنوب) بايدي ناشطين من تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب.

واطلق سراح يولاند في يناير بعد وساطة من جمعية "غيفت اوف ذي غيفرز" الخيرية، التي قالت انها قامت ايضا بالتفاوض من اجل اطلاق سراح كوركي الذي كان مقررا بعد ساعات فقط من العملية التي اطلقتها القوات الاميركية لتحرير رهينة اميركية يحتجزه الناشطون انفسهم.

وقتل الخاطفون كوركي  والرهينة الاميركي الصحافي لوك سومرز خلال العملية. ومن المفترض ان ينقل جثمان كوركي الى جنوب افريقيا في وقت لاحق الاثنين.

واعلنت ارملته يولاند في بيان الاحد "اليوم نختار المغفرة والمحبة وان نحتفل بذكرى بيار وبانه حي في قلوبنا".

واضافت ان "الجحيم" الذي عاش فيه زوجها طيلة 19 اشهر من الاسر "كان بلا رحمة".

واضافت "مع ان الالم لا يحتمل الان لكننا نؤمن بان هذه المحنة لن تستمر".

وارسلت السفارة الاميركية في بريتوريا تعازيها في بيان الاثنين الى اسرة كوركي وقالت ان البلدين "يتقاسمان الم" مقتل مواطنين بايدي متطرفين.

وقالت السفارة "هذا الحادث المفجع تذكير بضرورة اتحاد كل الحكومات من اجل التصدي للتهديد الذي يواجهه مواطنونا".

وكان كوركي عمل مدرسا مع زوجته في اليمن طيلة اربع سنوات قبل تعرضهما للخطف. وطالب خاطفوهما بفدية قدرها ثلاثة ملايين دولار (2.2 مليون يورو).