صورة ارشيفية ياسرعبدربه

مسؤول فلسطيني: المفاوضات المباشرة خديعة

قال مسؤول فلسطيني رفيع المستوى، الأربعاء، إنه لا يمكن الوصول إلى حل سلمي من خلال المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.

وأوضح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ياسر عبد ربه، في تصريحات إذاعية "هذا طريق جربناه مرة ومرتين ومائة مرة وفشل فشلا ذريعا".

وتابع: "لا يمكن الوصول إلى حل عن طريق مفاوضات مباشرة بيننا وبين الإسرائيليين. هذه المفاوضات ستكون خديعة كبرى ومحاولة لكسب الوقت وتحت غطائها ستجري كل الجرائم كما فعل الإسرائيليون في الماضي، وفي مقدمتها جريمة تهويد القدس وتوسيع نطاق الاستيطان".

ورفض عبد ربه بعض المحاولات الهادفة إلى تغيير نص مشروع القرار الفلسطيني المقدم إلى مجلس الأمن لوضع جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وفقا لما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وقال:"محاولة إحلال موضوع إنهاء المفاوضات بديلا عن إنهاء الاحتلال في مشروع القرار هذه سوف تدخلنا في دوامة جديدة.. من هو المستعد فلسطينيا بالذهاب إلى مفاوضات لا ضمانة دولية كافية لها، ولا إشراف دولي، ولا مؤتمر دولي حقيقي وفعال مصاحب لها ولا وقف للاستيطان".

وأضاف: "هناك مشاورات مستمرة مع الجانب الفرنسي بالذات، والجانب الفرنسي نفسه يقوم بمشاورات مع دول رئيسية في أوروبا ومع أطراف دولية أخرى".

وأوضح عبه ربه أنه "لا يمكن القول متى سوف تنتهي مثل هذه المشاورات، وإن كان هناك حديث متوقع أن تكون هناك نتائج في نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل".

وقال "الجانب الأردني باعتباره الدولة العربية العضو في مجلس الأمن أيضا يقوم بدوره في هذا المجال. ما أريد قوله إن العملية تسير ولكن لا ينبغي توقع أن تكون النتائج التي ستسفر عنها المشاورات متطابقة للموقف الفلسطيني والآمال الفلسطينية".

وقال الأردن الثلاثاء إنه يخطط لبدء محادثات مع أعضاء مجلس الأمن بشأن اقتراحات فلسطينية وأوروبية لمشروع قرار لإنهاء صراع الشرق الاوسط، يأمل ان يتسن طرحه للتصويت هذا الشهر.

ووزع الأردن على أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر في الشهر الماضي مشروع قرار صاغه الفلسطينيون يدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول نوفمبر 2016.

وتقوم فرنسا وبريطانيا وألمانيا بصياغة قرار قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه سيقترح الانتهاء من محادثات السلام في عامين. وقال دبلوماسيون إنه سيتم أيضا وضع معايير أخرى لإنهاء الصراع.

واقترح عبد ربه عقد مؤتمر دولي مصغر للإشراف على تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي في حال صدوره.

ومن غير المرجح أن يحصل مشروع القرار الفلسطيني على تأييد الولايات المتحدة التي تتمتع بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، ولم يتضح إن كانت واشنطن ستكون مستعدة للدخول في مفاوضات رسمية بشأن النصوص الفلسطينية أو الأوروبية، أو ما اذا كانت الولايات المتحدة ستقدم الاقتراح الخاص بها.

وتعهد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالانضمام إلى المنظمات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية في حال فشل مسعاه في مجلس الأمن.