جنود لبنانيون على حاجز في طرابلس

ستة قتلى من الجيش اللبناني في كمين لمسلحين قرب الحدود مع سوريا

قتل ستة عسكريين لبنانيين في كمين مسلح تعرضت له دورية للجيش في منطقة قريبة من الحدود مع سوريا في شرق لبنان، اعقبه اشتباكات بين الجيش والمسلحين، بحسب ما افاد بيان نشر على موقع الجيش.

وقال البيان "تعرضت دورة تابعة للجيش (...) لكمين مسلح من قبل مجموعة ارهابية وقد حصل اشتباك بين عناصر الدورية والمجموعة الارهابية نتج عنه استشهاد ستة عسكريين واصابة عسكري اخر بجروح غير خطرة".

واوضح مصدر امني ان المسلحين "استهدفوا دورية للجيش في جرود راس بعلبك قرب الحدود مع سوريا عند نحو الساعة 17:15 (15:15 تغ) فامطروها بالرصاص والقذائف"، مضيفا ان "الجيش استقدم تعزيزات الى المنطقة".

وبعد نحو ثلاث ساعات من الكمين، قال المصدر الامني ان "وتيرة الاشتباكات تراجعت، وهناك تبادل متقطع لاطلاق النار، والجيش يلقي قنابل مضيئة فوق المنطقة".

ووقع هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من اعلان مصادر عسكرية وامنية لبنانية ان الجيش اعتقل قبل نحو عشرة ايام احدى زوجات زعيم تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف ابو بكر البغدادي ونجلهما في محيط بلدة عرسال القريبة من منطقة الكمين.

وشهدت عرسال معارك عنيفة في مطلع اغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة استمرت خمسة ايام وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال الى الجرود والى سوريا، الا انهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر قوى الامن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

ومنذ ذلك الحين، سجلت مواجهات عدة محدودة في مناطق عرسال الجردية بين الجيش الذي انتشر في المدينة ومحيطها، ومجموعات مسلحة. وفي 19 سبتمبر، قتل جنديان في تفجير استهدف دوريتهما في عرسال.

كما نفذ الجيش اللبناني خلال الاشهر الثلاثة الماضية سلسلة مداهمات لتجمعات لاجئين سوريين واوقف العشرات منهم. ووجهت الى البعض منهم تهم المشاركة في "نشاطات ارهابية".

 

×