نازحين يزيديين من مدينة سنجار

مخيم جديد بشمال العراق لإيواء اليزيديين الفارين من بطش داعش

فرت جوزي قاسم اليزيدية مع أطفالها العشرة إلى زاخو بشمال العراق بعد أن نزحت عن ديارها في سنجار هربا من بطش تنظيم الدولة الإسلامية.

يقيم آلاف النازحين اليزيديين في مراكز مؤقتة للإيواء ومبان قيد الإنشاء في زاخو بإقليم كردستان العراقي. لكن عائلة جوزي قاسم لم تسلم من الخطر حتى في زاخو.

وقالت المرأة التي تقيم في مبنى لم يستكمل بعد "طلبوا منا الانتقال إلى الطوابق العليا إلى أن يفرغوا من بناء الجدران ثم نعود لنسكن الغرفة. انتقلنا إلى الطابق السادس وبعد يومين سطقت ابنتي من الدرج. نقلناها إلى مستشفى لكنها ماتت في اليوم التالي."

وتسلط وفاة ابنة جوزي قاسم الضوء على الظروف الصعبة التي يعيش فيها النازحون الذين تدفق آلاف منهم على كردستان في غضون بضعة أيام.

وأضفت جوزي "بكى أطفالي كثيرا وقالوا صرنا نازحين والآن فقدنا أختنا أيضا. تأثروا جدا بوفاتها وأنا لا أريد الإقامة في هذا المبنى وأطلب مسكنا أفضل من هذا."

ويجري بالفعل إنشاء مراكز لإيواء النازحين. فقد افتتحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الآونة الأخيرة مخيم (برسيفا 2) لإيواء 1820 أسرة.

وقالت ليين فيدي مسؤولة الإعلام بالمفوضية "ننوي توزيع مساعدات مختلفة تشمل مواد عازلة للخيام وأغطية وحشيات. سمعنا أيضا من الناس أنهم يحتاجون ملابس ثقيلة لأن ما يضعونه الآن هو ل ما استطاعوا لخروج به."

وعبر سكان المخيم عن رضاهم بالمأوى الجديد وقال بعضهم إنه سيكون بداية لإعادة بناء حياتهم.

وقالت نازحة تدعى مجيدة سعيد "لم نعد مشردين وبوسعنا الآن الاعتناء بأنفسنا ونعيد بناء حياتنا. سيساعدنا الله وأنتم أيضا."

وأعدم تنظيم الدولة الإسلامية مئات اليزيديين الذين يعتبرهم الإسلاميون المتشددون عبادا للشيطان.

 

×