دخان متصاعد جراء اشتباكات في بنغازي

رئيس الحكومة الليبية المؤقتة يطالب السكان بالابتعاد عن تجمعات المتطرفين بالعاصمة

انتقد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني اليوم الاثنين ما تقوم به مليشيات فجر ليبيا في العاصمة طرابلس.

وقال الثني خلال مؤتمر صحفي بمدينة البيضاء شرق ليبيا والتي تتخذ منها حكومته مقرا لها منذ آب'أغسطس الماضي إن الميليشيات في طرابلس أوقفت رواتب الموظفين ومنعت الحسابات العسكرية من صرف رواتب حرس الحدود.

وأشار إلى أنه لا يمكن إجراء حوار مع هذه المجموعات التي صنّفها مجلس الأمن بالإرهابية بسبب "جرائمها ضدّ الشعب الليبي".

وطالب الثني خلال المؤتمر سكان العاصمة الليبية طرابلس بالابتعاد عن أماكن تجمع المتطرفين ونفى استهداف مدن ليبية معينة بالقصف الجوي، مؤكدا أن هذه المدن جزء من النسيج الاجتماعي للبلاد وأن سلاح الجو يستهدف فقط مخازن وتجمعات الإرهابيين.

وأكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المعترف بها دوليا حصول سلاح الجو على طائرات سوخوي جديدة ستنظم إلى الأسطول الجوى لضرب "فجر ليبيا".

وتابع الثني أن الأسلحة ستكون بحوزة الجيش والشرطة فقط وأن جميع من ارتكب جريمة سيقدَّم إلى المحاكمة وسيعاقب.

وطالب رئيس الحكومة الليبية سكان العاصمة بالانضباط وعدم الدعوة إلى الثأر والانتقام، مؤكدا أن ليبيا لن تحكمها جماعة باسم الدين وأنَّها لن تعود إلى زمن القذافي.

وأوضح الثني أن ليبيا تصدر 900 ألف برميل نفط يوميًا، وأن دخل الدولة حتى شهر تشرين أول'أكتوبر بلغ 2 مليار و400 ألف دولار، مشيرا إلى أنه تم اعتماد موازنة العام من مجلس النواب، ولكنها لم تصرف حتى الآن وأن الحكومة تنفق حتى الآن من قرض منحه المصرف التجاري الوطني قيمته 250 مليون دينار (حوالي 191 مليون دولار).

وأكد الثني أيضا أن الحكومة وضعت خطة لإعادة إعمار بنغازي بعد استكمال تحريرها تشمل خطة لصيانة جامعة بنغازي التي تعرَّض جزء منها للدمار وقال "إنَّ جزءًا من الموازنة سيفعَّل قريبًا وإن الحكومة تسيطر على معظم الموانئ النفطية كما أن إيرادات النفط في تحسن".

وأضاف أن حكومته من خلال وزارة النفط والغاز هي المخولة لبيع النفط مع الشركات والمؤسسات الدولية والمتعاقدين الدوليين.

 

×