البابا فرنسيس يخاطب الصحافيين على متن الطائرة التي اقلته من تركيا

البابا: زيارة العراق غير ممكنة حاليا

أعلن البابا فرنسيس الاحد انه يرغب بزيارة العراق الا ان هذه الزيارة غير ممكنة حاليا بسبب الاوضاع الامنية في هذا البلد.

وقال البابا للصحافيين على متن الطائرة التي عادت به من تركيا الى روما "اريد الذهاب الى العراق" وهذا الامر "ناقشته مع البطريرك (الكلداني) لويس روفائيل ساكو" ولكن "في الوقت الراهن هو ليس ممكنا" لانه "قد يخلق مشكلة جدية للسلطات العراقية".

واضاف انه من اجل زيارة مخيم للاجئين في تركيا نفسها "كان الامر يتطلب يوما اضافيا، لم يكن ذلك ممكنا لاسباب لا تتعلق بي وحدي"، وذلك ردا على سؤال عن خيبة الامل التي نجمت عن عدم زيارته اي من مخيمات اللاجئين الكثيرة في تركيا خلال زيارته الى هذا البلد التي استمرت من الجمعة الى الاحد.

وبالنسبة الى بعض المراقبين فان الحكومة التركية لم تكن تنظر بعين الرضا الى مثل هكذا زيارة لخشيتها من ان يتم استغلالها سياسيا من هذا الطرف او ذاك.

والتقى البابا الاحد مجموعة من الشبان السوريين والعراقيين اللاجئين في تركيا.

وجدد الحبر الاعظم شكره للسلطات التركية على "الكرم" الذي ابدته باستضافتها عددا كبيرا من اللاجئين الذين فروا من النزاعات الدائرة في جاريها.

وردا على سؤال عن العلاقات بين ارمينيا وتركيا التي ترفض الاعتراف بان المذابح التي تعرض لها الارمن في عهد السلطنة العثمانية في 1916 كانت عملية ابادة، اعرب البابا عن امله في ان "تفتح الحدود بين ارمينيا وتركيا".

واضاف ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان "مد يده" الى ارمينيا بارساله رسالة الى السلطات الارمينية العام الماضي "وهو امر ايجابي"، مؤكدا انه "تم سلوك بضع خطوات على طريق التقارب" بين البلدين.

وكان اردوغان قام في ابريل، حين كان لا يزال رئيسا للوزراء، بخطوة غير مسبوقة لمسؤول تركي حين قدم تعازيه بضحايا المذابح التي تعرض لها الارمن (مليون ونصف المليون بحسب الارمن ونصف مليون بحسب الاتراك)، معربا عن "الم مشترك" مما حصل.

وليست هناك علاقات دبلوماسية بين تركيا وارمينيا.

 

×