رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي

رئيس وزراء سوريا يطالب بخطة دولية للحرب على الارهاب

طالب رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي الأمم المتحدة اليوم الأحد (30 نوفمبر تشرين الثاني) بوضع خطة دولية للتصدي لخطر الارهاب.

جاء ذلك في كلمة للحلقي أمام المؤتمر الدولي لمناهضة الارهاب والتطرف الديني في العاصمة السورية دمشق الذي بدأ اليوم ويستمر يومين بحضور شخصيات بارزة دينية وسياسية واجتماعية من 25 دولة عربية وأجنبية.

وقال أمام الحضور إن هناك الحاجة تدعو إلى وحدة المجتمع الدولي حين يتعلق الأمر بالحرب على الارهاب.

وأضاف "ولتكون الحرب على الارهاب ناجحة وتؤتي ثمارها لا بد من أن تسير وفق خطة دولية يوافق عليها المجتمع الدولي وذلك من خلال مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة ووضع تعريف قانوني موحد للارهاب يلقى القبول من المجتمع الدولي."

وصنفت حكومة الرئيس السوري بشار الأسد كل معارضي حكمه طوال السنوات الأربع الماضية على أنهم ارهابيون. وتشير وسائل الاعلام الحكومية في دمشق إلى المعارضين لنظام الأسد على انهم "ارهابيون".

وقال الحلقي ان الصراع الدائر في سوريا سيتسع نطاقه على الأرجح.

واضاف "ان ما يحدث في سوريا سوف يرتد على العالم كله.. إرهابا وفوضى وأمراضا عقلية وتشوهات فكرية."

وشدد رئيس الوزراء السوري على أييد بلاده لأي جهد لمكافحة الارهاب.

وقال "ووقوفها (الحكومة) الى جانب أي جهد دولي صادق يصب في مكافحة الارهاب ومحاربته بما فيها مهمة المبعوث الخاص للأمم المتحدة ادي ميستوار على ان يتم في إطار احترام السيادة الوطنية ووفقا للمواثيق الدولية."

ورفضت سوريا يوم الجمعة (28 نوفمبر تشرين الثاني) اتهامات امريكية وصفتها بأنها مختلقة بأن قواتها تستهدف المدنيين في الغارات الجوية التي تشنها وقالت ان واشنطن ستفعل خيرا اذا وجهت لومها لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد الذين ذبحوا مواطنين أمريكيين.

وقالت الخارجية الامريكية يوم الاربعاء انها "روعت" من أن قوات الحكومة السورية قصفت محافظة الرقة وأوردت ان القصف أدى الى مقتل "عشرات المدنيين ودمر مناطق سكنية."

ونقلت الوكالة العربية السورية للانباء (سانا) عن عمران الزعبي وزير الاعلام السوري قوله في وقت متأخر من الليل "الجيش العربي السوري لا يستهدف المدنيين ولن يفعل."

وقال ان واشنطن تستقي معلوماتها من "منظمات ارهابية" تعمل في سوريا مثل الدولة الاسلامية وجبهة النصرة جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

 

×