صورة ارشيفية

مصر تشدد إجراءات الأمن تحسبا لمظاهرات حاشدة دعا لها إسلاميون

شددت مصر إجراءات الأمن في القاهرة ومحافظات أخرى اليوم الجمعة تحسبا لمظاهرات حاشدة دعت لها الجبهة السلفية وأيدتها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وجماعات أخرى تشارك في تحالف يقوده الإخوان.

وسمت الجبهة السلفية المظاهرات "انتفاضة الشباب المسلم" ودعت إلى رفع المصاحف فيما سمته "معركة الهوية".

وقالت الجبهة في صفحتها على فيسبوك اليوم إن المظاهرات ستبدأ بعد صلاة الجمعة وإن المتظاهرين سيخرجون من مساجد مختلفة.

وقالت وزارة الداخلية إن قوات الأمن ستطلق النار على المتظاهرين إذا عمدوا لتخريب منشآت عامة أو خاصة. ونشرت الوزارة أعدادا من القوات في ميادين وشوارع رئيسية في القاهرة ومدن أخرى.

وأعلن الجيش أنه أعد قوات لمشاركة الشرطة في تأمين المنشآت.

وصرح اللواء محمود يسري مدير أمن محافظة القليوبية شمالي القاهرة لرويترز بأن ضابطا في الجيش قتل وأصيب مجند اليوم الجمعة في هجوم بالرصاص شنه مجهولون.

وأضاف أن الهجوم وقع خلال قيام دورية من الجيش بتأمين منطقة أبو زعبل بالمحافظة قبل المظاهرات التي قالت الجبهة السلفية إن هدفها إسقاط الحكومة.

ومنذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك تمر مصر باضطراب سياسي تحول إلى عنف واسع بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقدمت الحكومة مرسي وأغلب قادة جماعة الإخوان وألوفا من أعضائها ومؤيديها للمحاكمة لاتهامات متعددة. كما حظرت الحكومة الجماعة وأعلنتها جماعة إرهابية.

وقال شهود عيان إن إجراءات الأمن في ميدان التحرير مهد الانتفاضة بدت غير مكثفة. وظل نفق الأزهر الذي يربط شمال شرق القاهرة بوسط المدينة مفتوحا رغم إعلان سابق من محافظة القاهرة أنه سيغلق اليوم لإجراء إصلاحات.

وكان مراقبون قد قالوا إن قرار إغلاق النفق ربما جاء في إطار إجراءات الأمن التي قد تشهد مزيدا من التشديد حال خروج المظاهرات.

 

×