الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية السوري وليد المعلم

المعلم: سوريا مُستعدة لإجراء محادثات مع المعارضة

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال زيارته لروسيا أمس الاربعاء (26 نوفمبر نوفمبر الثاني) إنه منفتح على فكرة عقد محادثات بين جماعات المعارضة السورية وحكومة الرئيس بشار الأسد في موسكو.

وأجرى المعلم محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرجي لافروف في منتجع سوتشي على البحر الأسود وذلك في إطار حملة دبلوماسية جديدة لموسكو لاستئناف محادثات السلام في سوريا.

وروسيا هي الحليف الدولي الرئيسي للرئيس السوري بشار الأسد في الصراع الذي يمتد في العام الرابع حيث تدهورت الأوضاع على الأرض مع استيلاء تنظيم الدولة الإسلامية وهو فرع لتنظيم القاعدة على مساحات واسعة من الأراضي.

وانهارت الجولة الأخيرة من المحادثات بين دمشق والمعارضة في فبراير شباط بسبب هوة الخلافات بشأن دور الأسد في أي عملية انتقالية للخروج من الصراع. وتريد المعارضة السورية الرئيسية في المنفى ومؤيدوها الغربيون والعرب رحيل الاسد.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف قال المعلم ان الوفدين الروسي والسوري ناقشا إمكانية عقد مناقشات بمشاركة السلطات السورية وجماعات المعارضة في موسكو.

واضاف "نحن استمعنا باهتمام للافكار الروسية واتفقنا على ايجاد آلية تفاوض بين وزارتي الخارجية من أجل بلورة رؤية مشتركة تؤدي الى نجاح الحوار السوري-السوري في موسكو".

وقال لافروف ان جمع دمشق والمعارضة امر صعب ويحتاج إلى مزيد من الوقت. ومن غير الواضح من سيمثل المعارضة في حالة إجراء أي من هذه المحادثات.

وقال لافروف أيضا إن بلاده تدعم الحكومة السورية في محادثات السلام مع المعارضة وكذلك تدعم الأسد في مكافحة "الإرهاب" في الشرق الأوسط.

وأضاف "بصرف النظر عن بعض شركائنا فإننا كما قلت من قبل سنحارب الإرهاب على أساس صلب من القانون الدولي".

وتقود الولايات المتحدة حملة عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية تشمل ضربات جوية في سوريا والعراق ودعم جماعات المعارضة المعتدلة ومقاتلي المعارضة.

وردا على سؤال حول العلاقات مع الغرب قال المعلم إن سوريا تقيم العلاقات الدولية على أساس من القانون واتهم التحالف بالعمل ضده.

وأوضح "أولا غارات ما يسمى بالتحالف التي قامت خارج إطار مجلس الأمن لن يكون لها أثر على العلاقة بين سوريا وأعضاء هذا التحالف لسبب بسيط نحن لا نعمل خارج إطار الشرعية الدولية".

وتقول موسكو ان التقدم الذي أحرزه المتشددون الاسلاميون يعني أن محاربة "الإرهاب" يجب أن تكون على رأس الأولويات وإن هذا ليس ممكنا بدون التعاون مع الأسد.

 

×