جنود عراقيون في موقع انفجار سيارة مفخخة قبل يوم في مدينة الصدر الشيعية في بغداد

"داعش" يتبنى التفجير ضد موكب للامم المتحدة قرب مطار بغداد

تبنى تنظيم "الدولة الاسلامية" تفجيرا انتحاريا استهدف الاحد موكبا من ثلاث سيارات تابعة للامم المتحدة قرب مطار بغداد الدولي، قائلا انه ادى الى مقتل عناصر "حماية" اميركيين، بحسب بيان للتنظيم المتطرف.

وكان تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة اممية اثناء مغادرتها مطار بغداد الاحد، في حادث هو الاول منذ اعوام. وادى التفجير الى اصابة ثلاثة اشخاص، ليس من ضمنهم اي من الموظفين الامميين.

وجاء في بيان موقع باسم "الدولة الاسلامية-ولاية بغداد" وتداولته حسابات الكترونية جهادية الاثنين، ان انتحاريا اسمه "ابو معاوية الفلوجي"، "انغمس (...) في وفد للامم المتحدة على حرب المسلم تحيطهم حماية مشددة من الامريكان في شارع مطار بغداد قرب ساحة عباس بن فرنانس، فجعلهم اشلاء واغرقهم بالدماء وجعل نهايتهم سوداء".

واضاف ان "الحكومة الرافضية" قامت بنقل "جثث الاميركان" من المكان.

الا ان المكتب الاعلامي لبعثة الامم المتحدة اكد لفرانس برس ان الموكب "كان تابعا حصريا للامم المتحدة ولا يوجد فيه اي شخص من غير العاملين فيها".

وكانت البعثة قالت في بيان الاحد "تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة من ثلاث مركبات كانت متجهة من مطار بغداد الدولي إلى المنطقة الخضراء (الشديدة التحصين وحيث يقع مقر الامم المتحدة)، إلى إنفجار واحد على الأقل صباحا".

اضاف "لم يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة أي من موظفي الأمم المتحدة الذين عادوا جميعاً سالمين إلى مقر البعثة"، مشيرا الى تعرض احدى السيارات لاضرار.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية امس ان التفجير كان عبارة عن تفجير انتحاري لسيارة مفخخة على طريق عادة ما تشهد اجراءات امنية مشددة، تقع في المحيط المباشر للمطار، وادى الى جرح ثلاثة اشخاص.

ويسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة في العراق منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو. وتتعرض مناطق سيطرة التنظيم في العراق وسوريا المجاورة، لضربات جوية من تحالف دولي تقوده واشنطن التي ارسلت الى العراق مئات من جنودها لتقديم المشورة وتدريب القوات العراقية على استعادة المناطق التي يسيطر عليها التنظيم المتطرف.

واستهدف تفجير مبنى الامم المتحدة في بغداد في آب/اغسطس 2003 بعد اشهر من سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، ما ادى الى مقتل 22 شخصا بينهم سيرجيو دي ميلو، الممثل الشخصي للامين العام للمنظمة.

 

×