الرئيس الفلسطيني محمود عباس يمين مستقبلا وزير الخارجية الالمانية فرانك فالتر-شتاينماير في رام الله

شتاينماير يدعو في رام الله الى تهدئة التوتر بين الاسرائيليين والفلسطينيين

دعا وزير الخارجية الالمانية فرانك فالتر-شتاينماير السبت في رام الله الى العودة الى مفاوضات السلام مشيدا بالجهود الاخيرة التي بذلت من اجل خفض التوتر الذي شهدته اسرائيل والاراضي الفلسطينية وخصوصا القدس.

وقال شتاينامير "الظروف اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام غير متوافرة في الوقت الراهن، والمهم الان هو خفض التوتر".

لكنه اضاف "ليس هناك من بديل اخر غير المفاوضات للوصول الى حل الدولتين والى اقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام وامن الى جانب اسرائيل" بحسب تصريحات اوردتها وكالة الانباء الفلسطينية وفا.

وشتاينماير الذي يلتقي الاحد القادة الاسرائيليين بدأ زيارته الى رام الله بالضفة الغربية المحتلة حيث اجتمع بالرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزير الخارجية رياض المالكي.

وبحسب الوكالة ندد عباس امام وزير الخارجية الالماني ب"التصعيد الخطير الذي قامت به الحكومة الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك" حيث جرت صدامات عنيفة بعد زيارة متطرفين يهود للمطالبة بالتمكن من الصلاة في المكان.

والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة، هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين.

ويعتبر اليهود حائط المبكى الذي يقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

والخميس قام وزير الخارجية الاميركي جون كيري بزيارة الى عمان واجتمع مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين واردنيين لتهدئة التوتر في المنطقة.

والجمعة رفعت اسرائيل لاول مرة منذ فترة طويلة القيود التي تفرضها على عمر المصلين الذين تسمح لهم بأداء صلاة الجمعة في المسجد الاقصى في القدس الشرقية المحتلة، في بادرة تهدئة بعد تعهد الطرفين في عمان تخفيف التوتر.

وقال وزير الخارجية الالماني "نرحب بهذه الاجتماعات في عمان التي ادت الى تحسن الوضع لا سيما في الحرم القدسي".

وتاتي زيارة شتاينماير فيما يحتفل الفلسطينيون السبت باعلان المجلس الوطني الفلسطيني قبل 26 عاما بصورة رمزية في الجزائر قيام دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967 اي 22% من اراضي فلسطين التاريخية واعلان ياسر عرفات رئيسها.

 

×