مشهد عام لمستوطنة راموت

واشنطن تعتبر ان استمرار الاستيطان الاسرائيلي "يفاقم" التوترات

انتقدت الولايات المتحدة مجددا حليفها الاسرائيلي بالنسبة لمواصلة الاستيطان في القدس الشرقية، معتبرة ان هذا الامر من شأنه ان يفاقم التوترات مع الفلسطينيين.

ووافقت اسرائيل الاربعاء على خطط لبناء 200 وحدة سكنية استيطانية جديدة في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها في 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "نحن قلقون جدا من هذا القرار وخصوصا بالنظر الى الوضع المتوتر في القدس وكذلك الى الموقف الاجماعي والذي لا لبس فيه للولايات المتحدة واعضاء اخرين في الاسرة الدولية المعارضين لمثل هذا البناء في القدس الشرقية".

واضافت ان "هذه القرارات حول توسيع البناء يمكن ان تفاقم الوضع الصعب على الارض ولن تسهم في تهدئة التوتر".

واعتبرت اخيرا ان هذا الامر "يتعارض مع الهدف المعلن للوصول الى حل الدولتين" اسرئيلية وفلسطينية.

وتدين الولايات المتحدة منذ اشهر كل اعلان اسرائيلي لمواصلة الاستيطان في الاراضي الفلسطينية، معتبرة ان ذلك يقوض جهود السلام.

وتعرب واشنطن اكثر فاكثر عن احباطها من قرارات حليفها الاسرائيلي وخصوصا منذ فشل المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية التي جرت بوساطة اميركية.

وميدانيا، تتواصل اعمال العنف مع احراق مسجد فجر الاربعاء في الضفة الغربية والقاء قنبلة حارقة على كنيس في بلدة عربية شمال اسرائيل مساء الثلاثاء.

وردا على سؤال بشان احراق المسجد في الضفة الغربية، اعربت بساكي عن "ادانتها لهذا الهجوم (...)، لاعمال الحقد والاستفزاز غير المبررة ضد اماكن العبادة".

وموجة التصعيد الجديدة بين الاسرائيليين والفلسطينيين ستكون في صلب محادثات وزير الخارجية الاميركي جون كيري المتوقعة الاربعاء والخميس في عمان مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 

×