الرئيس السوداني عمر البشير

مفاوضات جديدة بين الخرطوم ومتمردين سودانيين

اطلقت الحكومة السودانية مفاوضات جديدة مع المتمردين في جنوب كردفان والنيل الازرق الاربعاء في اديس ابابا وذلك لوضع حد لاكثر من ثلاث سنوات من الحرب.

ودعا الاتحاد الافريقي الذي يقوم بدور الوساطة في النزاع، المتحاربين الى ابرام اتفاق لوقف اطلاق النار بصورة عاجلة بينما نزح اكثر من مليون شخص او عانوا من المعارك التي تكثفت في الاشهر الاخيرة في هاتين المنطقتين الواقعتين على طول الحدود مع جنوب السودان.

واعلن كبير وسطاء الاتحاد الافريقي رئيس جنوب افريقيا السابق ثابو مبيكي "نامل هذه المرة في انجاز المفاوضات التي انخرط فيها الطرفان منذ سنوات عدة".
وقال "من المهم والضروري والعاجل ان ننهي هذه الحرب" التي بدات بعيد انفصال جنوب السودان في 2011.

من جهته اعلن كبير مفاوضي المتمردين في "الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال" ياسر عرمان لدى بدء المحادثات بعد مفاوضات فاشلة سابقة، "نحن هنا للبحث عن تسوية سلمية وشاملة".

ودعا مندوب فرع الشمال في الحركة الشعبية لتحرير السودان المحكوم بالاعدام غيابيا في اذار/مارس، ايضا الى "انتخابات موثوقة" والى تغيير السلطة في السودان حيث سيترشح الرئيس عمر البشير (70 عاما) لولاية جديدة العام المقبل. والرئيس السوداني مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دارفور.

واعرب رئيس وفد الخرطوم ابراهيم غندور من جهته عن الامل في ان "تكون جولة المفاوضات هذه مثمرة اكثر من سابقاتها"، مبديا امله في انجاز اتفاق "يضع حدا لحمام الدم في بلادنا".

وعلى غرار الوضع في دارفور (غرب السودان) منذ 2003، تواجه القوات الحكومية في جنوب كردفان متمردين يعتبرون انفسهم مهمشين سياسيا واقتصاديا من قبل نظام الرئيس البشير.

وحضر زعيم المتمردين في دارفور ميني ميناوي ايضا لقاء اديس ابابا.

 

×