صورة ارشيفية

العراق يقول انه يُسلح عشائر سنية في حربه ضد داعش

قال العراق انه بصدد تسليح العشائر في محافظة الأنبار -التي يهيمن مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد على معظم أراضيها- وذلك في إطار حربه ضد المتشددين.

والتقى رئيس الرلمان العراقي أمس الثلاثاء (11 نوفمبر تشرين الثاني) مع زعماء عشائر سنية في قاعدة عين الأسد الجوية وهي أكبر قاعدة جوية في الأنبار.

وقال رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري "يعني هذا اليوم أن عملية التسليح للعشائر بدأت وهناك استعداد كبير لاستلام قوائم من المتطوعين مع تجهيزاتهم ومد المناطق بما يحتاجون من المواد الغذائية والمواد الصحية. راح نكون عامل مساعد ومساهم في إيصال كل احتياجاتهم على مستوى الأسلحة وأيضا القضايا اللوجستية."

ويضغط بعض زعماء القبائل منذ شهور على الحكومة لامدادهم بالمساعدات لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية بينما انضم بعض العراقيين السنة الذين يشعرون بالتهميش في السنوات الأخيرة للتنظيم المتشدد.

وكانت الأنبار ساحة قتال رئيسية بين مقاتلي البحرية الأمريكية وتنظيم القاعدة أثناء ذروة موجة العنف في العراق بين عامي 2006 و2007 حيث تقبلت القوات الأمريكية مساعدة العشائر المحلية.

وقتل متشددو الدولة الاسلامية العشرات من أبناء العشائر السنية الكبرى الذين حاولوا معارضة تقدمها في الأنبار.

وقال الشيخ عاشور جبر زعيم عشيرة البو الطرابشة "لحد الآن السلاح مالنا احنا اللي مستخدمينه سلاحنا الشخصي وجايين نشتري عتاد من جيوبنا الخاصة ولحد الآن ما حد عطانا لا عتاد ولا سلاح من تعدت (باستثناء) قائد عمليات الأنبار أعطاني عشر رشاشات بي.سي.كيه وجزاه الله خيرا."

وقال متطوع سني يدعى ماهر حسن "احنا متطوعين ان شاء الله. ما نريد لا رواتب ولا نريد أي شيء يعني من هاي الأمور المادية. احنا اللي نريده ونطالب به الحكومة تجهزنا بالسلاح. والرجال موجودين هنا. تحرير المناطق... وهاي نأخد تارنا.. للزلم (للرجال) اللي كتلوا (قتلوا) بايد الدواعش الأنجاس. ان شاء الله احنا نروح لهم. نروح لهم احنا دمانا مقدمينها للأنبار وللعراق كليته."

وقتل متشددو الدولة الاسلامية 322 شخصا من عشيرة البونمر في الأنبار أوائل الشهر الجاري بينهم عشرات النساء والأطفال الذين ألقيت جثثهم في بئر.

 

×