صورة تعبيرية

سوريا: تقدم كبير للمعارضة بمحافظة درعا

تمكنت المعارضة السورية من تحقيق تقدم كبير في محافظة درعا جنوبي البلاد، فيما قتل 21 مدنياً، بينهم طفل وامرأة، وأصيب نحو 100، في غارات وقصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات حربية على مدينة الباب، بريف محافظة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، في رسالة بالبريد الإلكتروني إن 21 مدنياً، بينهم طفل وامرأة هم "عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي وقصف من الطيران الحربي على عدة مناطق في مدينة الباب".

وأضاف المرصد أن نحو 100 شخص أصيبوا أيضاً في هذه الغارات.

من جهتها، ذكرت شبكة سوريا مباشر المعارضة أن حصيلة ضحايا قصف سلاح الجو السوري لمدينة الباب تجاوز 70 شخصاً ما بين قتيل وجريح، مشيرة إلى أن القصف تم بالبراميل المتفجرة في البداية ثم تبعها قصف بواسطة الطائرات الحربية.

وكثف النظام السوري في الأسابيع الأخيرة غاراته وعمليات القصف بالبراميل المتفجرة التي بدأت طائراته بإلقائها في أواخر العام 2012.

من ناحية ثانية، ذكرت شبكة شام مباشر أن مسلحي المعارضة تمكنوا من فرض سيطرتهم الكاملة على مدينة نوى ومحيطها في ريف درعا الغربي، فيما انسحبت القوات الحكومية من أغلب مواقعه في المدينة ومحيطها.

وأوضحت أن كتائب المسلحين سيطروا على المدينة ومحيطها بعد أن قطعت الباحة طريق إمداد جيش النظام إلى المدينة.

ونقلت عن قائد لواء ما يعرف باسم "سيوف الحق" التابع لفرقة "أحرار نوى" النقيب سامر سويداني قوله إن "الكتائب المشاركة في معركة "هدم الجدار" سيطرت على المناطق المحيطة بمدينة نوى".

وأوضح أن هذا التقدم يأتي بعدما تمكنت "كتائب الثوار من قطع طريق الشيخ مسكين-نوى بسيطرتها على تل حمد وكتيبة الميكا وكتف السد، وبذلك قطعت طريق إمداد جيش النظام إلى مدينة نوى".