محققون في موقع التفجير في القاهرة في 21 سبتمبر 2014

مقتل طالب في اشتباكات بين الامن ومتظاهرين اسلاميين جنوب القاهرة

قتل طالب واصيب ثلاثة شرطيين بينهم ضابط في اشتباكات بين قوات الامن ومتظاهرين اسلاميين مؤيدين للرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي في محافظة الفيوم، جنوب غرب القاهرة، حسب ما افاد مسؤولون امنيون وطبيون وكالة فرانس برس.

وقال المصادر الامنية ان الامن اشتبك مع متظاهرين اسلاميين مؤيدين لمرسي بعد ان قطعوا الطريق في قرية دفنو في الفيوم (قرابة 100 جنوب غرب القاهرة).

واطلق رجال الامن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ردوا باطلاق الخرطوش ما تسبب في مقتل طالب واصابة ثلاثة شرطيين بينهم ضابط، بحسب المصادر. وقال مدحت شكري وكيل وزارة الصحة في الفيوم لفرانس برس ان "الاشتباكات اسفرت عن مقتل طالب يدعى عمر محمود (19 عاما) واصابة ضابط شرطة وشرطيين باصابات بسيطة".

واضاف شكري انه "لم يتحدد على الفور اذا ما كان الطالب قتل بالاسلحة النارية او بسبب اخر". 

وافاد مصدر امني ان الشرطة اوقفت خمسة متظاهرين عثر بحوزتهم على زجاجات مولوتوف حارقة.

ويشهد يوم الجمعة على الدوام تظاهرات اسبوعية لانصار مرسي في عدد من مدن البلاد. لكن تلك التظاهرات لم تعد تحظى اخيرا بمشاركة او زخم كبير خاصة مع قمع الامن المتواصل لها.

وعادة ما تتحول تلك التظاهرات الى ااشتباكات مع الامن او الاهالي المعارضين لجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها مرسي. 

وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اصدرت مصر قانونا للتظاهر يحظر اي تظاهرات الا بعد الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية. وصدرت احكام بالحبس ضد متظاهرين اسلاميين ونشطاء علمانيين بموجب هذا القانون المثير للجدل. 

ومنذ اطاحة الجيش مرسي في تموز/يوليو 2013، تشن السلطات المصرية حملة واسعة على انصاره خلفت نحو 1400 قتيل واكثر من 15 الف معتقل بحسب منظمات حقوقية.

وصدرت احكام بالاعدام على مئات من انصار مرسي والاخوان في محاكمات معظمها جماعية وسريعة.

مرسي نفسه ملاحق حاليا في ثلاث قضايا بتهمة التحريض على قتل متظاهرين معارضين له و"التخابر مع قوى خارجية" والفرار من السجن في مطلع 2011.