فالون يزور معسكرا لتدريب البشمركة في أربيل

فالون: بريطانيا سترسل المزيد من المدربين لمساعدة القوات العراقية

تعتزم بريطانيا ارسال المزيد من المدربين لمساعدة القوات العراقية التي تخوض معارك ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في مناطق واسعة من البلاد، بحسب ما اعلن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون الاربعاء من بغداد.

وتشارك بريطانيا في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الذي يوجه ضربات جوية الى مواقع التنظيم المتطرف، وتقوم بتدريب عناصر من البشمركة الكردية على استخدام اسلحة أرسلت اليهم.

وقال فالون للصحافيين "سنرفع من وتيرة جهدنا التدريبي. نتحدث مع شركائنا في التحالف لبحث كيفية تقديم التدريب الاضافي، في مراكز التدريب في بغداد وحولها".

اضاف "سيكون الامر جهدا تدريبيا كجزء من تدريب الفرق العراقية عندما يكون ممكنا سحبها من الجبهات"، مشيرا الى ان عدد المدربين الاضافيين المقرر ارسالهم لم يحدد بعد.

واوضح الوزير الذي تشارك بلاده في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة "احد مجالات خبرتنا هو مواجهة العبوات الناسفة. تعلمنا في افغانستان كيفية التعامل مع العبوات المزروعة على جوانب الطرق والسيارات المفخخة، ولدينا معرفة متخصصة للمساهمة في هذا المجال".

واشار فالون الى وجود "عدد قليل" من البريطانيين حاليا في بغداد للتدريب، مضيفا ان لندن "تبحث الآن كيف يمكننا تقوية ذلك، (لجهة) عمل الارتباط الذي نقوم به في الوزارات والمؤسسات الامنية هنا".

واعلنت وزارة الدفاع البريطانية الشهر الماضي عن وجود "فريق صغير ومتخصص" من الجنود لتدريب قوات البشمركة الكردية في شمال العراق.

وفي بيان لها اليوم، اعلنت الوزارة انها ستزيد من تدريب قوات البشمركة "ليشمل التدريب على مهارات المشاة، كالتصويب الدقيق والاسعافات الاولية، اضافة الى احتمال تزويدها بمعدات اضافية".

والتقى فالون خلال زيارته التي شملت بغداد واربيل، عددا من المسؤولين ابرزهم رئيس الحكومة حيدر العبادي ووزير الدفاع خالد العبيدي، ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني.

وكان المكتب الاعلامي للعبادي اشار في وقت سابق الى ان رئيس الوزراء العراقي اكد لفالون خلال استقباله عزم الحكومة العراقية "على تحرير جميع المناطق" التي يسيطر عليها تنظيم "الدولة الاسلامية".

اما وزارة الدفاع العراقية، فأشارت الى ان لقاء العبيدي ونظيره البريطاني تخلله "الاطلاع على بعض الاعمال والخطط لمكافحة الاٍرهاب في العراق وتقديم المساعدات المتيسرة لدى القوات البريطانية للقوات الامنية العراقية من إجل النهوض بهذه القوات لكي تكون قادرة على مكافحة الارهاب في العراق والقضاء" عليه.

واستبعد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ارسال اي قوات برية الى العراق للمشاركة في القتال، وهو موقف مماثل لما اعلنته دول التحالف الذي ينفذ ضربات جوية منذ اسابيع ضد مواقع التنظيم في سوريا والعراق.

وكانت لندن ابرز حلفاء واشنطن في اجتياح العراق في العام 2003، والذي ادى الى الاطاحة بنظام الرئيس السابق صدام حسين. وانسحبت القوات الاميركية والبريطانية من العراق في العام 2011.

 

×