نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي يقتحم الحرم القدسي وسط حراسة أمنية مشددة

اقتحام "فيغلن" للأقصى يرفع التوتر بالقدس

رفع اقتحام نائب رئيس الكنيست الإسرائيلي موشيه فيغلن، للمسجد الأقصى، الأحد، درجة التوتر في مدينة القدس التي تشهد منذ 5 أيام اشتباكات بين الجيش وشبان فلسطينيين على خلفية إغلاق الحرم القدسي الخميس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن فيجلن "نفذ جولة استفزازية في باحات الحرم القدسي، وسط حماية وحراسة غير مسبوقة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال".

وتفرض السطات الإسرائيلية منذ صباح الأحد، قيودا مشددة على دخول المواطنين للمسجد الأقصى، حيث تمنع من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما من الدخول إليه.

ومنعت الجيش الإسرائيلي جميع المواطنين الفلسطينيين والسياح، من مختلف الأعمار، من دخول المسجد خلال اقتحام "فيغلن" للمسجد. ويعد "فيغلن" من الجناح الأكثر تشددا في حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وتجددت الاشتباكات ليلة الأحد بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في أحياء مختلفة من القدس الشرقية المحتلة، بما في ذلك البلدة القديمة، حيث يقع المسجد الاقصى.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إنه تم اعتقال 17 فلسطينيا الجمعة والسبت في القدس، بينما تم اعتقال ما مجموعه 111 فلسطينيا منذ 22 أكتوبر الماضي وتفاقم التوتر في القدس الشرقية المحتلة.

وجاء اقتحام "فيغلن" للمسجد الأقصى، على الرغم من دعوات نتانياهو لنواب اليمين الإسرائيلي إلى "ضبط النفس" فيما يتعلق بموضوع المسجد الاقصى.

من جهته، دعا وزير الاسكان أوري أريئيل، من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف، في حديث للإذاعة العامة، إلى منح اليهود الإذن بالصلاة داخل باحات الحرم القدسي.

وتزايد التوتر الأربعاء، مع محاولة قتل "يهودا غليك"، أحد قادة اليمين الإسرائيلي المتطرف، الذي يسعى منذ سنوات للحصول على تصريح للصلاة في باحة الأقصى، التي طردته منها الشرطة الإسرائيلية عدة مرات.